تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان: البنوك تفتح أبوابها من جديد بعد أسبوعين من الاحتجاجات

مصطفون أمام مصرف بمدينة طرابلس، ثاني كبرى مدن لبنان، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
مصطفون أمام مصرف بمدينة طرابلس، ثاني كبرى مدن لبنان، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات في لبنان قبل أسبوعين، فتحت البنوك الجمعة أبوابها أمام العملاء مع اصطفاف أعداد محدودة منهم في كبرى مدن البلاد مثل بيروت وطرابلس. وعلى أثر هذه المظاهرات، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري، فيما دعا الرئيس ميشال عون الخميس إلى تشكيل حكومة جديدة من وزراء ذوي "كفاءة وخبرة"، وهو أحد أبرز مطالب المحتجين.

إعلان

استأنفت بنوك لبنان الجمعة استقبال العملاء للمرة الأولى منذ أسبوعين بعد موجة الاحتجاجات التي أدت إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، مع اصطفاف أعداد محدودة من العملاء أمام أبوابها.

وقال شاهد إنه في فرع "بلوم بنك"، أحد أكبر بنوك لبنان، في شارع الحمراء، دخل نحو عشرة عملاء مع فتح أبوابه بعد الساعة الثامنة صباحا. وزاد العدد بعد ذلك إلى 20. وقال شاهد آخر إنه في منطقة السوديكو، اصطف نحو 20 شخصا خارج فرع "فرنسبنك" وانتظر نحو 15 شخصا خارج فرع بنك "عودة".

وقد دعا الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس إلى تشكيل حكومة جديدة من وزراء ذوي "كفاءة وخبرة"، وهو أحد أبرز مطالب المحتجين.

وعادت الحياة إلى طبيعتها نسبيا في البلاد الجمعة مع خروج المعتصمين من الطرقات وتسجيل حركة سير ناشطة صباحا. ومنذ الصباح الباكر، غصت المصارف بالمواطنين الذين أرادوا إجراء معاملاتهم المصرفية المعلقة منذ أسبوعين أو سحب رواتبهم مع بداية الشهر.

للمزيد- سيناريوهات الحكومة المقبلة بعد استقالة سعد الحريري

ولم تتسع صالات الانتظار داخل المصارف لجلوس الجميع، فكان عدد كبير من المواطنين واقفين في انتظار دورهم في حين كان الموظفون يواجهون صعوبات في تقديم الخدمات لهم. وأفاد المراسل أنه لم يكن بالإمكان سحب مبالغ كبيرة دفعة واحدة من آلات الصرف الآلي.

ويتخوّف المواطنون من انهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار بمجرد أن فتحت المصارف أبوابها مع ازدياد الطلب. إلا أن مصرف لبنان أكد أن سعر الصرف الرسمي مقابل الدولار لا يزال 1507 ليرة لبنانية. أما في السوق الموازية فيُتوقع أن يكون سعر الصرف أعلى من ذلك.

وقبيل بدء الاحتجاجات، شهدت البلاد أزمة مالية حادة حيث وصل سعر صرف الليرة خلالها في السوق الموازية إلى 1600. وجاء ذلك نتيجة وضع المصارف حدا لعمليات بيع الدولار، الذي يمكن استخدامه في لبنان بالتوازي مع الليرة في العمليات المصرفية والتجارية كافة.

واستمر ارتفاع سعر الصرف حتى بلغ في الأسابيع الأخيرة أكثر من 1700 ليرة مقابل الدولار، للمرة الأولى منذ 22 عاما.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.