تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرياض تعلن الخامس من نوفمبر تاريخا لتوقيع اتفاق بين الحكومة اليمنية وانفصاليي الجنوب

مدينة عدن، اليمن 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
مدينة عدن، اليمن 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2019. رويترز

بالاتفاق مع مسؤولين يمنيين، أعلنت الرياض السبت التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والانفصاليين، بهدف تشكيل حكومة من 24 وزارة "مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية في اليمن". وسيتم توقيع الاتفاق الذي تم برعاية السعودية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.

إعلان

صرح مسؤولون سعوديون ويمنيون السبت أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والانفصاليين سيوقعون في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبراتفاقا كان تم التوصل إليه برعاية الرياض لإنهاء النزاع بين الطرفين في بلد تدمره حرب على عدة جبهات.

وكانت الحكومة اليمنية وانفصاليو المجلس الانتقالي للجنوب قد أجروا محادثات ومناقشات سرية بوساطة من الرياض في مدينة جدة السعودية.

توقيع الاتفاق سيتم بحضور ولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي

وكتب وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني في تغريدة على تويتر أن توقيع "اتفاق الرياض" رسميا سيتم في السعودية بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس اليمني عبد ربه منصورهادي.

من جهته، كتب السفير السعودي في اليمن محمد الجابر أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سيحضر توقيع الاتفاق أيضا.

وفي نهاية المحادثات، أبرم اتفاق في 25 تشرين الأول/أكتوبر، ينص على تشكيل حكومة من 24 وزارة "مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية في اليمن".

وذكر مسؤولون ووسائل إعلام سعودية أن الحكومة ستتمركز في عدن مجددا برعاية رئيس الوزراء معين سعيد من أجل "إعادة إطلاق مؤسسات الدولة".

اتفاق تحت إشراف "لجنة مشتركة" 

وستضمن "لجنة مشتركة" يشرف عليها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية على تطبيق الاتفاق.

وشهد جنوب اليمن معارك بين قوّات مؤيّدة للانفصال وأخرى موالية للحكومة اليمنية أسفرت عن سيطرة الانفصاليين على عدن ومناطق أخرى في آب/أغسطس الماضي. 

وعدن العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين  الحوثيين المقرّبين من إيران، وقوات موالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات، منذ أن سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل أكثر من أربع سنوات.

وفي 14 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سلّمت الإمارات قوّات سعودية مواقع مهمة في عدن جنوب اليمن، بينها مطار المدينة بهدف تسهيل تطبيق أي اتفاق بين الحكومة اليمنية والانفصاليين.

أبوظبي تتهم السلطات اليمنية بالسماح بتنامي "نفوذ الإسلاميين داخلها"

ودربت الإمارات قوات الانفصاليين وسلحتها. في المقابل، تدعم السعودية الحكومة بشكل صريح وعلني.

لكن علاقاتها بالسلطات اليمنية يشوبها التوتر والريبة، مع اتهام أبوظبي لهذه السلطات بالسماح بتنامي نفوذ الإسلاميين داخلها، بينما تقول السلطات من جهتها إن الإمارات تساعد قوات الانفصاليين عسكريا لتنفيذ "انقلاب" وهو ما تنفيه الدولة الخليجية. 

وتقيم السعودية علاقات جيدة مع الحكومة اليمنية والانفصاليين على حد السواء، ما يسمح لها بأن تلعب دور الوسيط بين الجانبين.

فرانس24/ أ ف ب 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.