تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة إنكلترا: مانيه يبقي ليفربول بعيدا عن سيتي قبل القمة المرتقبة

إعلان

بورنموث (المملكة المتحدة) (أ ف ب)

أنقذ السنغالي ساديو مانيه فريقه ليفربول المتصدر من فخ مضيفه أستون فيلا، بتسجيله هدف فوز قاتل في مباراتهما ضمن المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مبقيا على فارق النقاط الست مع مانشستر سيتي الثاني وبطل الموسمين الماضيين، الفائز بدوره على ساوثمبتون.

وحقق كل من الفريقين فوزا صعبا بالنتيجة ذاتها (2-1) السبت، في سيناريو مشابه شهد تأخر كليهما حتى أواخر المباراة، ليبقى الفارق على حاله بينهما قبل قمة المرحلة 12 على ملعب أنفيلد الأحد المقبل.

ورفع ليفربول الذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم في الدوري الممتاز للمباراة الـ28 تواليا، رصيده من النقاط الى 31، بفارق ست عن سيتي.

وقال مانيه الذي سجل هدفه السادس في الدوري الممتاز هذا الموسم "اليوم لم نقدم أفضل أداء لنا لكننا نستحق النقاط الثلاث"، مضيفا "أستون فيلا كان الفريق الذي تطلب منا الجهد الأكبر حتى الآن، ولذلك في أفضل دوري في العالم كل مباراة يمكن أن تكون كهذه".

وانتظر ليفربول طويلا لانتزاع نتيجة أبقى من خلالها على سجله نظيفا من الخسارة في الدوري الممتاز منذ الثالث من كانون الثاني/يناير 2019، حين سقط أمام سيتي 1-2، في هزيمته الوحيدة خلال الموسم الماضي الذي أنهاه وصيفا لغريمه في شمال إنكلترا بفارق نقطة واحدة فقط.

وبعدما تقدم أستون فيلا بهدف المصري محمود حسن "تريزيغيه" في الدقيقة 20، عادل الظهير الاسكتلندي أندرو روبرتسون (87)، قبل أن يأتي هدف الانقاذ من مانيه في الدقيقة 90+4 بكرة رأسية بعد ركلة ركنية نفذها ببراعة عن الجهة اليمنى الظهير الشاب ترنت ألكسندر-أرنولد.

وكان أستون فيلا أفضل استحواذا على الكرة لفترات في المباراة، في ظل ضعف هجومي من ليفربول لاسيما عبر النجم المصري محمد صلاح الذي خرج منتصف الشوط الثاني لصالح أليكس أوكسلايد-تشامبرلاين.

- سيتي كسر دفاع ساوثمبتون -

وتزامن الفوز الصعب لليفربول مع تفوق سيتي على ضيفه ساوثمبتون في ثاني مباراة بينهما خلال أسبوع (فاز في الأولى الثلاثاء 3-1 ضمن منافسات دور الـ16 لكأس رابطة الأندية الإنكليزية).

وتقدم ساوثمبتون بهدف في الدقيقة 13 عبر لاعبه جيمس وارد-براوز، قبل أن يمنح الهداف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو فريقه التعادل في الدقيقة 70، ويسجل المدافع كايل ووكر هدف الفوز في الدقيقة 86.

وأتى هدف الفوز بعد ضغط كبير فرضه سيتي على ضيفه في الجزء الأخير من الشوط الثاني، وشمل محاولات متكررة لاسيما عبر أغويرو والبلجيكي كيفن دي بروين والبرازيلي غابريال جيزوس.

وقال مدرب سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا "قمنا بكل شيء. كان من الصعب جدا أن نهاجم وهم يدافعون بـ11 لاعبا. قمنا بكل شيء في استطاعتنا وفي نهاية المطاف حدّتنا أثمرت".

وتابع "الأمر لا يتعلق بما يقوم به ساوثمبتون، بل برد فعلنا حيال ذلك. اليوم كان علينا القيام بكل شيء. علينا اكتساب الإيقاع الذي أردناه مع التقدم في الهجوم بكل معنى الكلمة".

وأتى هدف ساوثمبتون بعدما تابع وارد-براوز كرة مرتدة من الحارس البرازيلي إيدرسون، بينما عادل سيتي عبر أغويرو بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة من ووكر. وسجل الأخير هدف الفوز بعدما تابع كرة عرضية فشل حارس ساوثمبتون أليكس ماكارثي في إبعادها.

وابتعد مانشستر سيتي بذلك عن ليستر سيتي الثالث بفارق خمس نقاط، علما بأن الأخير سيكون أمام فرصة التقليص مجددا عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس الأحد.

ويتساوى ليستر بالنقاط مع تشلسي (خاض كل منهما عشر مباريات حتى الآن) الذي يحل ضيفا اليوم السبت على واتفورد.

- مانشستر يونايتد يعود لخيبة الهزائم -

وفي مباريات أخرى، أعاد بورنموث ضيفه مانشستر يونايتد الى خيبة الهزائم بفوزه عليه 1-صفر ملحقا به الخسارة الرابعة هذا الموسم في الدوري.

وبدا فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير في طريقه للخروج تدريجيا من سلسلة النتائج السيئة التي حققها في الفترة الماضية، بعدما تمكن في المرحلتين الأخيرتين من التعادل مع ليفربول 1-1، وتحقيق فوز مريح على نوريتش سيتي 3-1. وأضاف يونايتد الى ذلك فوزا بنتيجة 2-1 على تشلسي هذا الأسبوع في منافسات كأس الرابطة، محققا بذلك فوزه الثالث تواليا خارج ملعبه في مختلف المسابقات.

لكن بورنموث تمكن على ملعبه دين كورت من تحقيق فوزه الرابع فقط هذا الموسم، وإلحاق الهزيمة الرابعة بالشياطين الحمر. وهي المرة الأولى منذ 1990 يتلقى يونايتد أربع هزائم في أول 11 مباراة له في البطولة المحلية.

وقال سولسكاير بعد المباراة "بالطبع خيبة أمل عندما تخسر لاسيما نظرا الى السلسلة التي حققناها، وكنا نأمل في حصد النقاط الثلاث. هذه خطوة الى الوراء بالنسبة إلينا اليوم، لكن علينا تخطيها والانطلاق مجددا".

أضاف "أعتقد أن الدفاع ضد ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال كان جيدا جدا، لكن في مباريات كهذه من المهم تسجيل الهدف الأول، وهذا ما تمكنوا (بورنموث) من القيام به".

وأتى فوز بورنموث بفضل هدف النروجي جوش كينغ في ختام الشوط الأول (45)، والذي أظهر خلاله مهارة فردية لافتة في قلب منطقة جزاء يونايتد. وتلقى كينغ الكرة وظهره الى المرمى، فهيأها على صدره لترتد من الأرض وراوغ آرون وان-بيساكا، قبل أن يلتف على نفسه ويسدد "على الطاير" في مرمى الإسباني دافيد دي خيا.

وضغط يونايتد في الدقائق العشر الأخيرة، وكانت له محاولة خطرة عبر كرة من البديل مايسون غرينوود، ارتدت من القائم الأيسر (82).

ورفع بورنموث الذي حقق ثالث انتصار فقط على يونايتد في تاريخ المواجهات بينهما، الى 16 نقطة في المركز السابع، بينما يقبع يونايتد في المركز العاشر مع 13 نقطة من 11 مباراة، في حصيلة هي الأدنى له في هذه المرحلة من البطولة منذ 1986-1987، بحسب "أوبتا".

وفي أبرز المباريات الأخرى، تعادل أرسنال مع ضيفه ولفرهامبتون 1-1. سجل للمدفعجية الغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ (21)، بينما عادل ولفرهامبتون عبر المكسيكي راوول خيمينيز (76).

كما حقق شيفيلد يونايتد فوزا كبيرا على ضيفه بيرنلي بثلاثية نظيفة رفع بها رصيده الى 16 نقطة في المركز السادس، وبرايتون على نوريتش 2-صفر، ونيوكاسل على مضيفه وست هام 3-2.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.