تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: مقتل ستة مدنيين إثر قصف روسي على محافظة إدلب

الأعلام الروسية ترفرف بالقرب من منبج، سوريا 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
الأعلام الروسية ترفرف بالقرب من منبج، سوريا 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019. رويترز

نفذت طائرات حربية روسية السبت ضربات جوية على جبال ريف إدلب الواقعة بشمال غرب سوريا راحت ضحيتها عائلة كاملة مكونة من ستة أفراد بينهم طفل وامرأة واحدة على الأقل. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "هذه أول مرة منذ شهرين يُقتل فيها هذا العدد من المدنيين في عملية جوية روسية واحدة". وفي سياق آخر،  قتل 13 شخصا على الأقل السبت في انفجار سيارة مفخخة في سوق في مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة القوات التركية في شمال سوريا، وفقا لما أعلنه المرصد.

إعلان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت بمقتل ستة مدنيين على الأقل السبت إثر ضربات نفّذتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.  وقال المرصد إن ستة مدنيين قتلوا "بينهم طفل وامرأة على الأقل"، جميعهم من العائلة نفسها، باستهداف "طائرات حربية روسية قرية جبالا في ريف إدلب الجنوبي". 

وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظراً "لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض". 

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، كما تتواجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً. 

13 قتيلا على الأقل في تل أبيض

وفي اليوم نفسه أعلن المرصد السوري مقتل 13 شخصا على الأقل إثر انفجار سيارة مفخخة في سوق في مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة القوات التركية في شمال سوريا. وبحسب وزارة الدفاع التركية التي نسبت هذا "الاعتداء" لوحدات حماية الشعب الكردية فإن 13 مدنيا قتلوا وأصيب 20 آخرون. من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 14 مدنيا وعنصرا من مقاتلي فصائل معارضة سورية مدعومة من أنقرة، في الانفجار.

لماذا يستهدف الطيران الحربي الروسي محافظة إدلب؟

تضم إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى وبينهم عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين الذين تم إجلاؤهم من محافظات أخرى، بعد هجمات شنتها قوات النظام على معاقلهم.

وكثفت دمشق وحليفتها موسكو منذ نهاية نيسان/أبريل قصفها على المحافظة، لتبدأ في آب/أغسطس عملية عسكرية سيطرت إثرها على مناطق عدة جنوب إدلب. وتسبب التصعيد بمقتل حوالي ألف مدني وبنزوح أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

للمزيد: سوريا: القوات النظامية تحاصر نقطة مراقبة تركية جنوب إدلب وأنقرة تؤكد أنها لن تغادر المنطقة

ويسري منذ نهاية آب/أغسطس، وقف لإطلاق نار أعلنته موسكو، أرسى هدوءاً نسبياً تخرقه اشتباكات متفرقة وغارات تشنها روسيا وتكثفت وتيرتها مؤخراً على مواقع الفصائل الجهادية.

عملية جوية روسية

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية "هذه أول مرّة منذ شهرين يُقتل فيها هذا العدد من المدنيين في عملية جوية روسية واحدة". 

وأضاف "منذ إعلان وقف النار، قُتل ثمانية مدنيين، بينهم اثنان في شهر أيلول/سبتمبر" مشيراً إلى تصعيد القصف الجوي الروسي على المنطقة في الأيام الأخيرة.

للمزيد: المرصد السوري: 13 قتيلا مدنيا على الأقل في إدلب بقصف الجيش النظامي

وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر، أفاد المرصد عن مقتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على سوق مخصص لبيع الزيتون في قرية الجانودية شمال جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

على خط موازٍ، تتكثف الاشتباكات مؤخراً بين قوات النظام والجهاديين ومقاتلي الفصائل، وفق المرصد.

وقُتل الجمعة 23 مقاتلاً من قوات النظام في معارك في محافظة اللاذقية مقابل 11 جهادياً ومقاتلاً من الفصائل.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب المستمرة في بلاد منذ أكثر من ثماني سنوات.

وقال خلال زيارته خطوط الجبهة الأمامية في إدلب، في أول زيارة إلى المحافظة منذ اندلاع النزاع، أن قواته مستعدة لبدء هجومها "في الوقت المناسب".

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

فرانس24/ أ ف ب 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.