تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطقة الساحل.. مقبرة للجيش المالي

صورة مأخوذة من فرانس24
صورة مأخوذة من فرانس24 فرانس24

منطقة الساحل واحدة من أكثر المناطق دموية في إفريقيا، إذ أصبحت مقبرة للجيش المالي. فخلال شهر واحد قتل أكثر من مئة جندي أو اختفوا إثر هجمات إرهابية مافتئت تتزايد وتؤكد انتشار الجماعات المتشددة التي يغذيها غضب الشعب المالي وإحباطاته.

إعلان

قتل جندي فرنسي صباح السبت في شمال شرق مالي قرب الحدود مع النيجر، غداة "هجوم إرهابي" في المنطقة نفسها أوقع 49 قتيلا في صفوف الجيش المالي، فيما تبنّى تنظيم "الدولة الإسلامية " الهجومين.


وفي خلال شهر واحد قتل أكثر من مائة جندي أو اختفوا إثر هجمات إرهابية مافتئت تتزايد وتؤكد انتشار الجماعات المتشددة التي يغذيها غضب الشعب المالي وإحباطاته.


ويقول الباحث جان كلود فيليكس  لفرانس24 إن شعوب المنطقة تواجه  صعوبات اجتماعية واقتصادية إضافة إلى تراجع الديمقراطية وتفاقم التتشدد الديني ما يسمح للمجموعات الجهادية بالتحرك.

ومنذ سيطرة الجهاديين على مالي في عام 2003، في أعقاب الحرب الأهلية الجزائرية انتشرت الجماعات الإرهابية بثبات أولا في الشمال ثم في الجنوب.

وبين المجموعات العديدة يوجد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي بسط نفوذه على جزء كبير من مالي وبشكل خاص على الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر.

فإلى النجير فر مرتكبوا هجوم الجمعة الذي ذهب ضحيته 49 جنديا ماليا وهو ما يثير تساؤلات عدة حول قدرة التحرك لدى الجيش المالي في تلك المنطقة الواقعة على حدود دول عدة. بحيث يمكن  للجماعات الإرهابية التراجع إلى الدول  المجاورة لمالي دون مواجهة العقبات.

بدأت الهجمات الإرهابية في منطقة الساحل أولا في شمال مالي الذي سقط في 2012 في قبضة جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة إثر هزيمة الجيش في مواجهة تمرّد الطوارق. لكن  في أغسطس/آب 2014 ، أطلقت فرنسا العملية العسكرية برخان في جميع أنحاء الساحل لمحاربة الجماعات الجهادية المسلحة. ولا تزال  العملية مستمرّة  إلى حين طرد القسم الأكبر من الجهاديين.

إلا أنه من الصعب إيقاف التهديد في منطقة شاسعة جدا تعادل حوالي خمسة أضعاف مساحة فرنسا.
 

فرانس 24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.