تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تظاهرات في مدن إيرانية تحيي ذكرى احتجاز موظفي السفارة الأميركية

إعلان

طهران (أ ف ب)

أحيت إيران الاثنين الذكرى الأربعين لعملية احتجاز الرهائن في سفارة واشنطن عبر تجمّعات مناهضة للولايات المتحدة خرجت في عدة مدن بأنحاء البلاد.

وفي طهران، احتشد الآلاف منذ الصباح الباكر أمام مبنى السفارة الأميركية سابقًا في وسط العاصمة، بحسب مراسلي فرانس برس.

وبث التلفزيون الرسمي لقطات مباشرة لتجمّعات مشابهة خرجت في عدة مدن أخرى بينها مشهد (شمال) وأصفهان (وسط)، ثاني وثالث أكبر مدن إيران لجهة عدد السكان، إضافة إلى إيلام وبوشهر وأهواز وشيراز (جنوب) وكذلك زاهدان (جنوب شرق) وقزوين وتبريز (شمال).

وأفادت وكالة "مهر" للأنباء المقرّبة من المحافظين أن "الملايين يشاركون في هذه التجمعات" في أنحاء البلاد.

وفي طهران، رفع رجال ونساء وأطفال لافتات باللغتين الإنكليزية والفارسية كتب عليها "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، النصر للإسلام"، إلى جانب مجسّمات تسخر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ورُفعت كذلك عدة أعلام كتب عليها "لتسقط أمريكا" إلى جانب لافتات تشير إلى خطاب للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الأحد تحدّث عن أهمية عدم السماح للولايات المتحدة بإيجاد "موطئ قدم" في إيران.

وفي الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979، بعد أقل من تسعة شهور على الإطاحة بآخر شاه في إيران، اقتحمت مجموعة من الطلبة من أنصار الثورة الإسلامية مقر السفارة الأميركية في طهران التي اعتبرها أنصار مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني "وكر تجسس".

وطالب منفذو العملية آنذاك الولايات المتحدة بتسليم الشاه محمد رضا بهلوي لتتم محاكمته في إيران مقابل الإفراج عن الرهائن.

ولم تنته الأزمة بالإفراج عن الدبلوماسيين الأميركيين الـ52 إلا بعد 444 يومًا عقب وفاة الشاه في مصر.

ولا تزال العلاقات بين واشنطن وطهران مقطوعة مذاك.

وتأتي الذكرى على وقع تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 وإصرارها على سياسة ممارسة "أقصى درجات الضغط" على طهران.

وقال مراسل إحدى القنوات التلفزيونية الرسمية الإيرانية على الهواء مباشرة بينما أحاط به المتظاهرون "لا شك في أن هذه اللحظة الأنسب لقول: فلتسقط أمريكا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.