تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توبيخ شديد اللهجة لكانافارو من غوانغجو ومصيره على المحك

إعلان

شنغهاي (أ ف ب)

بات مصير المدافع الدولي الإيطالي السابق فابيو كانافارو المتوج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم لكرة القدم 2006، على المحك على رأس الإدارة الفنية لفريق غوانغجو الصيني بعدما قرر مسؤولوه إبقاءه في مهامه لكن بعد توجيه توبيخ شديد اللهجة، طالبين منه إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.

وكانت إدارة النادي الصيني قررت الأسبوع الماضي إبعاد كانافارو (46 عاما) إلى أجل غير مسمى، وخضوعه لعملية تقييم ذاتي، على أن يتولى قائد الفريق زهنغ زهي مهامه بشكل موقت في دكة البدلاء.

وحصد غوانغجو متصدر الدوري الصيني، سلسلة من النتائج المخيبة في الآونة الأخيرة حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر تسع مباريات في مختلف المسابقات، وآخر خمس مباريات في الدوري حيث تقلص الفارق بينه وبين مطارده المباشر شنغهاي من ثماني نقاط إلى نقطة واحدة قبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم.

كما خرج الفريق من الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا على يد أوراوا ريد دايموندز الياباني (خسر صفر-2 ذهابا في اليابان وصفر-1 إيابا في كانتون).

وأوضح غوانغجو أن كانافارو عاد إلى عمله مدربا ولكن فقط بعد تقديمه لتقرير إثر "تفكير شخصي عميق" بخصوص عروضه مع النادي.

ووجه الفريق في بيان انتقادات لاذعة للمدافع السابق الذي نال جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2006، مصوّبا على "قدرته الضعيفة على تصحيح أخطائه، وإدارته غير الصارمة بشكل كاف للاعبين".

وأوضح أن تحذيرات وجهت الى كانافارو بضرورة العمل بجد، وتحسين مستوى طاقمه التدريبي، و"رفع القدرة القتالية للاعبين من أجل الفوز بلقب الدوري الصيني الممتاز" مرة أخرى.

وتمت إقالة كانافارو مرة واحدة من قبل غوانغجو بعد نتائج مخيبة موسم 2014-2015 بعدما قاده لمدة ستة أشهر. وهو عاد العام الماضي لكنه فشل في قيادة الفريق إلى اللقب الثامن تواليا في الدوري المحلي.

وفي آذار/مارس الماضي، عيّن مدربا للمنتخب الصيني إلى جانب قيادته غوانغجو، لكنه استقال بعد خسارتين مذلتين أمام تايلاند وأوزبكستان.

بعد ذلك فرض غوانغجو سيطرته على الدوري المحلي قبل أن يتراجع مستواه في الشهرين الأخيرين لينجح شنغهاي بطل الموسم الماضي في تقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة، علما بأنهما يلتقيان في قمة مرتقبة في المرحلة المقبلة (23 تشرين الثاني/نوفمبر على ملعب غوانغجو).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.