تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرضى أفغان يتجمعون أمام قنصيلة باكستان على أمل الحصول على تأشيرات دخول

إعلان

كابول (أ ف ب)

تجمع مئات الأفغان الذين يحتاج معظمهم لخدمات طبية عاجلة قرب السفارة الباكستانية في كابول الاثنين، بانتظار أي معلومة عن موعد إعادة فتح القسم القنصلي ليحصلوا على تأشيرات دخول الى باكستان للعلاج.

وأعلنت السفارة مساء الأحد أن القسم القنصلي سيتم إغلاقه الإثنين "حتى اشعار آخر" لدواع أمنية بعد ان قالت أن موظفيها تعرضوا لمضايقات من مجهولين على الطرق في العاصمة كابول.

ويأتي القرار وسط تصاعد التوتر بين البلدين الجارين، وبعد اشتباكات على طول الحدود في إقليم كونار في شرق أفغانستان.

ويعد وقف منح التأشيرات للأفغان بمثابة صفعة لهم، إذ يتقدم مئات منهم يوميا بطلب تأشيرات لدخول باكستان بهدف تلقي العلاج أو التبضع أو حتى دخول الجامعات.

كما يبرز الاعتماد الكبير للأفغان على باكستان حيث يجدون العناية الطبية غير المتوفرة او باهظة الثمن في مستشفيات بلادهم.

وقال عبد الله عبديد الذي أتى من ولاية بروان شمال كابول لوكالة فرانس برس "أنا في عجلة من أمري، فأم اطفالي السبعة مريضة جدا وأحتاج في شكل عاجل لنقلها الى باكستان لتلقي العلاج".

وتابع "أشعر باليأس. ربما سأضطر لإبلاغ أبنائي أن أمهم قد تموت لأننا لم نستطع الحصول على تأشيرة".

والمرافقة الطبية الجيدة قليلة في أفغانستان وتتركز في المدن كما أن ارتيادها مكلف جداً.

وأفاد أفغان ينتظرون أمام السفارة في كابول أنّ العلاج التخصصي في كابول قد يكلف ضعف كلفته في باكستان.

وقال التاجر الشاب نابي يوسف ظي البالغ 26 عاما "لدي مرض في الكلى واحتاج للذهاب إلى باكستان في شكل دوريّ للعلاج او ساتعرض لفشل كلويّ".

وأغلقت القنصلية عدة مرات سابقا لكن لفترات قصيرة. وتقول لافتة علقت على باب القسم القنصلي الاثنين بلغة الباشتو إنها مغلقة حتى اشعار آخر.

وفي إسلام أباد، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن القائم بالأعمال الأفغاني تم استدعاؤه لـ"نقل مخاوف خطيرة بشأن سلامة وأمن الموظفين الدبلوماسيين في سفارة باكستان في كابول وبعثاتها الفرعية".

بدورها، قالت الخارجية الأفغانية في وقت لاحق الاثنين في بيان إنها "ستحقق في شكل جديّ" في المزاعم الباكستانية، لكنّها أعربت أيضا عن "اعتراضها الشديد" لاستدعاء القائم بالأعمال الأفغاني في اسلام اباد.

وقال المتحدث باسم السفارة الباكستانية لفرانس برس إن القسم القنصلي يستقبل ألفى طلب يوميا وإنه يمنح نحو 1500 تأشيرة يوميا.

والعلاقات بين أفغانستان وباكستان متوترة منذ فترة طويلة، حيث تأخذ السلطات الأفغانية على إسلام أباد دعمها لطالبان، الأمر الذي تنفيه بشدة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.