تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسبانيا: الآلاف من مؤيدي انفصال كاتالونيا يتظاهرون في برشلونة احتجاجا على زيارة الملك فيليبي

متظاهرون في كاتالونيا يحتجون على زيارة الملك فيليبي، برشلونة، إسبانيا ، 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
متظاهرون في كاتالونيا يحتجون على زيارة الملك فيليبي، برشلونة، إسبانيا ، 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019. رويترز

شهدت مدينة برشلونة الإسبانية الإثنين مظاهرات حاشدة تجمع فيها المؤيدون لانفصال إقليم كاتالونيا عن إسبانيا احتجاجا على زيارة الملك فيليبي السادس إلى المدينة الواقعة في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد، في الوقت الذي تتحضر فيه إسبانيا لإجراء انتخابات تخيم عليها الأزمة الانفصالية.

إعلان

تجمع الإثنين في برشلونة آلاف المتظاهرين المؤيدين لانفصال إقليم كاتالونيا عن إسبانيا للتنديد بزيارة الملك فيليبي السادس إلى المدينة لحضور مراسم تقديم جوائر للشباب.

وفي الوقت الذي تتحضر فيه البلاد لإجراء انتخابات جديدة في ظل الأزمة الانفصالية، تواجهه المنطقة بأكملها موجة من الاحتجاجات منذ إصدار المحكمة العليا أحكاما بسجن تسعة زعماء انفصاليين الشهر الماضي.

"الملك الإسباني غير مرحب به في كاتالونيا"

وقال أحد مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية في المكان إن بعض المتظاهرين حملوا لافتات كتب عليها "الملك الإسباني غير مرحب به في كاتالونيا" إضافة إلى صور للملك مقلوبة رأسا على عقب.

وتم تشديد الإجراءات الأمنية المرافقة للزيارة الملكية. ومنذ وصول الملك فيليبي الأحد تم نشر عدد كبير من العناصر الأمنية حول المكان الذي أقيم فيه حفل توزيع الجوائز، كما قطعت الشرطة أحد الطرق الرئيسية في المدينة.

ولم يتطرق الملك خلال الحفل بشكل مباشر إلى الاضطرابات التي أعقبت حكم المحكمة، لكنه أشاد في كلمته بالمساهمة التي قدمتها الـ"تعددية" في كاتالونيا إلى الديمقراطية الإسبانية، والتي كانت "بناءة وداعمة للتقدم".

الملك فيليبي يتحدث باللغة الكاتالونية أمام الحضور

وأضاف الملك متحدثا باللغة الكاتالونية "تمثل هذه القيم بلا شك أفضل قصص كاتالونيا. لا يمكن ولا ينبغي لها أن تكون مجرد ذكرى من الماضي، بل حقيقة حاضرة ومستقبلية، وواقع لا مكان فيه للعنف وعدم التسامح أو إعاقة حقوق وحريات الآخرين". 

وأثار الملك فيليبي السادس غضب الانفصاليين الكاتالونيين قبل عامين عندما ندد بشدة في ذروة الأزمة بمحاولة استقلال الإقليم، وحض السلطات على "ضمان النظام الدستوري". 

للمزيد: إسبانيا: مقاضاة قانونية أو محاسبة سياسية لانفصاليي كاتالونيا؟

وجاء تدخله بعد أيام قليلة من إجراء استفتاء في المنطقة حظرته مدريد وتخللته أعمال عنف من قبل الشرطة، وتبعه لاحقا إصدار إعلان استقلال لم يعش كثيرا وتسبب بأسوأ أزمة سياسية في إسبانيا منذ عقود.

وقال خوسيه ليغيرو البالغ 45 عاما "لقد إنحاز الملك إلى الشرطة التي تعرضت بالضرب لمن شارك بالاقتراع"، في إشارة إلى خطاب الملك الذي لم يشر فيه إلى العنف.

وكانت المواجهة الحالية في كاتالونيا الموضوع الرئيسي لدى المرشحين قبل انتخابات الأحد، وهي الرابعة في خلال عدة سنوات، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أنها ستعطي دفعة كبيرة لحزب "فوكس" اليميني المتطرف الذي من المرجح أن يحل في المركز الثالث.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.