تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي يفتتح مركز بومبيدو العريق في شنغهاي بالصين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مركز بومبيدو في شنغهاي، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مركز بومبيدو في شنغهاي، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 رويترز

في إطار سياسة مد الإشعاع الثقافي الفرنسي في الخارج التي ينتهجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ أن وصل إلى الحكم في 2017، دشن الثلاثاء في شنغهاي، عاصمة الصين الاقتصادية، مركز بومبيدو الذي يعد صرحا ثقافيا عالميا يعنى بالأدب والرسم والفنون. ويعد فرع "بومبيدو-شنغهاي" الثالث في العالم بعد فتح فرعين آخرين في مدينتي مالقة الإسبانية وبروكسل البلجيكية.

إعلان

 لأول مرة تم افتتاح الصرح الثقافي الفرنسي مركز بومبيدو خارج الاتحاد الأوروبي.  فبعد مالقة في إسبانيا وبروكسل في بلجيكا، افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار زيارته إلى الصين  الثلاثاء، مركز "بومبيدو ويست بوند" في مدينة شنغهاي العملاقة التي تعد عاصمة الصين الاقتصادية.  وهذا المشروع  هو نتيجة لاتفاق فرنسي صيني أبرم في يوليو/تموز 2017.

وأقيم المركز في قلب مشروع متحف "ويست بوند"، وهو مبنى مساحته 25000 متر مربع صممه المهندس المعماري البريطاني ديفيد تشيبرفيلد، على ضفاف نهر هوانغبوفي الصيني.

وسيتم عرض أكثر من مئة عمل فني من المركز الأم بباريس، تغطي القرنين العشرين والحادي والعشرين  كجزء من مشروع أول بعنوان " شكل الزمن "، من 8 نوفمبر/تشرين الثاني إلى مايو/أيار2021.

ولقد انتهجت فرنسا خلال السنوات الأخيرة، سياسة مد إشعاع ثقافتها وفنونها بأساليب العيش إلى الخارج، غذ ازداد إنشاء فروع المتاحف والمؤسسات الثقافية الفرنسية بدول عدة داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه، في سياق تبادل دبلوماسي ثقافي، على غرار افتتاح معرض اللوفر في أبو ظبي.

فرانس 24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.