تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روحاني يتخلى عن التزامات جديدة في الاتفاق النووي ويعلن أن إيران ستستأنف تخصيب اليورانيوم

الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني أ ف ب/ أرشيف

قال الرئيس الإيراني  حسن روحاني في خطاب بث الثلاثاء، إن إيران ستتخلى عن التزامات جديدة في الاتفاق النووي الذي أبرمته في 2015، وستستأنف عمليات تخصيب اليورانيوم في مصنع فوردو جنوب طهران. وأمهل روحاني الدول التي لا تزال ملتزمة باتفاق فيينا (الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، شهرين إضافيين لتلبية مطالب إيران، وإلا فستتخلى بلاده عن المزيد من الالتزامات.

إعلان

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء أن بلاده ستتخلى عن التزامات جديدة في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى عام 2015.

وأعلن روحاني أن إيران ستستأنف عمليات تخصيب اليورانيوم في مصنع فوردو على مسافة نحو 180 كلم إلى جنوب طهران، بعدما جمدتها بموجب الاتفاق.

وذكر روحاني في خطاب نقله التلفزيون الرسمي إن إيران لديها بموجب الاتفاق في مفاعل فوردو 1044 جهازا للطرد المركزي من الجيل الأول آي آر 1 "تدور دون ضخ الغاز فيها".

وصرح "اليوم سوف أطلب من منظمة الطاقة الذرية (الإيرانية) أن تبدأ بضخ الغاز في هذه الأجهزة" مؤكدا "سنتخذ الخطوة الرابعة والجديدة غدا".

لكن الرئيس الإيراني أشار إلى أن " نشاطاتنا النووية الجديدة تتم أيضا بإشراف ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى النشاط الذي سنبدأه غدا".

وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات مراقبة للأنشطة النووية الإيرانية، وفق نظام هو الأكثر صرامة الذي طبقته هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة حتى الآن.

مهلة للدول الملتزمة باتفاق فيينا

من جهة أخرى، أمهل روحاني الدول التي لا تزال ملتزمة باتفاق فيينا (الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، شهرين إضافيين لتلبية مطالب إيران، وإلا فستتخلى بلاده عن المزيد من الالتزامات.

ووافقت طهران بموجب الاتفاق على الحد بشكل كبير من أنشطتها النووية لضمان اقتصارها على التطبيقات المدنية، لقاء رفع جزء من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

لكن مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق واعتماد إدارة الرئيس دونالد ترامب سياسة ممارسة "أقصى درجات الضغط" على إيران، لم تحصل الجمهورية الإسلامية على الفوائد الاقتصادية المرجوة من الاتفاق.

وتؤكد طهران أنها تبقى متمسكة بالاتفاق ومستعدة للعودة إلى الالتزام بجميع بنوده إذا ما اتخذت الأطراف الأخرى تدابير عملية لتلبية مطالبها وفي طليعتها تمكينها من تصدير نفطها.

وذكر روحاني بهذا الصدد "خطوتنا الرابعة، مثل الخطوات الثلاث الأخرى، يمكن العودة عنها، حينما تنفذ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي التزاماتها كاملة، فإننا سنعود إلى التزاماتنا الكاملة".
 

فرانس 24/أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.