تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تستأنف رسميا تخصيب اليورانيوم وتسحب اعتماد مفتشة أممية

صورة من شاشة فرانس24
صورة من شاشة فرانس24 فرانس24

تستأنف طهران الخميس تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية، حسب ما أعلنته وكالة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان. وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس حسن روحاني في تصريحات له أن بلاده ستستأنف نشاطها النووي. وكانت الولايات المتحدة قد وصفت هذه التصريحات بـ"الابتزاز النووي". كما أعلنت إيران سحب اعتماد مفتشة تابعة للأمم المتحدة بعد حادثة، وقعت "الأسبوع الماضي" خلال عملية "مراقبة" منشأة نووية.

إعلان

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان الخميس أن طهران ستستأنف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية.

وقالت المنظمة في بيانها "في الدقائق الأولى من يوم الخميس، تم ضخ غاز (اليورانيوم في شبكات أجهزة الطرد المركزي وبدء) إنتاج وتجميع يورانيوم مخصب (...) في منشآت فوردو" التي تقع على بعد نحو 180 كلم جنوبا.

وكانت الولايات المتحدة قد ردت الثلاثاء على تصريحات الرئيس الإيراني حول استئناف طهران تخصيب اليورانيوم، متهمة إيران بممارسة "الابتزاز النووي" وتعهدت بتشديد الضغوط عليها.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية: "ليس لدى إيران سبب معقول لتوسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو أو أي مكان آخر، عدا أن هذه محاولة واضحة للابتزاز النووي، لن تؤدي سوى إلى تعميق عزلتها السياسية والاقتصادية".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن الثلاثاء أن بلاده ستتخلى عن التزامات جديدة في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى عام 2015.

وذكر روحاني، في خطاب نقله التلفزيون الرسمي، إن إيران لديها بموجب الاتفاق في مفاعل فوردو 1044 جهازا للطرد المركزي من الجيل الأول آي آر 1 "تدور من دون ضخ الغاز فيها".

وأمهل روحاني الدول التي لا تزال ملتزمة باتفاق فيينا (الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، شهرين إضافيين لتلبية مطالب إيران، وإلا فستتخلى بلاده عن المزيد من الالتزامات.

طهران تسحب الاعتماد من مفتشة تابعة للأمم المتحدة

وأعلنت طهران أيضا سحب اعتماد مفتشة تابعة للأمم المتحدة بعد حادثة وقعت "الأسبوع الماضي" خلال عملية "مراقبة" عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، حسبما ورد في بيان رسمي.

وقال البيان الذي نشر على موقع وكالة الطاقة الذرية الإيرانية إنه خلال عملية المراقبة، تسببت هذه المفتشة في الوكالة الدولية للطاقة النووية "بإطلاق إنذار"، ما أثار قلقا من احتمال حيازتها على "مادة مشبوهة".

ووافقت طهران بموجب الاتفاق النووري مع الغرب على الحد بشكل كبير من أنشطتها النووية لضمان اقتصارها على التطبيقات المدنية، لقاء رفع جزء من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

لكن مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق واعتماد إدارة الرئيس دونالد ترامب سياسة ممارسة "أقصى درجات الضغط" على إيران، لم تحصل الجمهورية الإسلامية على الفوائد الاقتصادية المرجوة من الاتفاق.
 

 

فرانس 24/أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.