تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

التغيير بين حراك لبنان وعراك العراق

07/11
07/11 فرانس24

الحراك الشعبي في كل من لبنان والعراق يهدف إلى التغيير من مفاهيم الطائفية السياسية إلى مفاهيم المواطنة والمدنية لكن اختلاف السياقات بين البلدين أدى إلى اختلاف المسارات. معركة آبار النّفط السورية شرق الفرات قد تتقدّم على نظيرتها في إدلب ودوائر صناعة القرار في الغرب تترقب ما سيؤول إليه الحراك الشعبي الذي تشهده بعض بلدان المنطقة في سياق موجة ثانية من الثورات العربية، ولاجئة صومالية تفوز بالانتخابات البلدية الأمريكية رغم التهديدات، ومقتل العديد من الأشخاص في غارات روسية وسورية شمال غرب سوريا.

إعلان

تحدثت صحيفة الأخبار اللبنانية عن رفض المصارف سحب سبعة ملايين دولار إلى الخارج وتساءلت هل يتم تشريع منع تحويل الأموال؟

وتقول الصحيفة إن لبنان قد دخل مرحلة بالغة الخطورة من الناحية المالية فلم يعد ينفع الكلام المُنمّق عن تجنب الانهيار الاقتصادي. لايوجد أمامنا سوى مؤشرات سلبية لمسار انحداري بدأ يتسارع منذ عام 2016.. الهندسات المالية كانت البداية لتُستكمل مع الإجراءات التقشّفية وأزمة الدولار، وأخيرا طلَبُ جمعية المصارف سنّ قانون لتشريع القيود على التحويلات المصرفية. إنّها الأزمة الشاملة التي أنهت أكذوبة الاقتصاد الحر، ولا ينفع معها سوى حلول تُصيب بنية النموذج الاقتصادي.

أما صحيفة العربي الجديد فتقول إن الحراك الشعبي في كل من لبنان والعراق يهدف إلى التغيير من مفاهيم الطائفية السياسية إلى مفاهيم المواطنة والمدنية. لكن اختلاف السياقات بين البلدين أدى إلى اختلاف المسارات.

في لبنان بدأ الحراك سلمياً مطالباً بتغيير الطبقة السياسية وبقي سلميا. أما في العراق فقد بدأ الحراك الشعبي سلمياً، ولكن المشهد اختلف كثيراً عن لبنان، حيث سالت دماء العراقيين ومازال الدم يجري على الطرقات، وتحوّل الحراك الشعبي إلى عراك حقيقي. وما بين الحراك اللبناني والعراك العراقي، يبقى الإعصار الذي ضرب العالم العربي عام 2011 مستمراً. يهدأ على بعض الشواطئ، ويشتد على شواطئ أخرى، ولكنه قطعاً لن يهدأ تماماً حتى يبلغ منتهاه بثوراتٍ شعبية شاملة سلمية وحقيقية

صحيفة رأي اليوم تحدثت عن مُؤشرات تُؤكد أن معركة آبار النّفط السورية شرق الفُرات قد تتقدّم على نظيرتها في إدلب.

تقول الصحيفة إنه بإجراء قراءة سريعة للتّطوّرات السياسيّة والعسكريّة المُتسارعة على الجبهة السوريّة، يُمكن القول إنّ المعركة الأهم هي ضِد القوّات الأمريكيّة المُسيطرة حاليًّا على حقول النفط والغاز فيها... وذلك لعدة أسباب أولها تصريحات نائب وزير الخارجيّة الروسي أنّ بلاده لن تتعاون مع الولايات المتحدة بشأن مسألة النفط السوري.

وثانيها تصريحات الرئيس ترامب الاستفزازية التي تحدث فيها عن حق بلاده في التصرّف بهذه الثروة..

ثالثا تصريحات الرئيس الأسد والتي أظهر فيها تصميما واضحا على عَزمِه استعادة هذه المِنطقة للسيادة السورية

وأخيرا من غير المُستبعد أن تكون القوّات الأمريكيّة شرق الفرات هي أحد الأهداف وإن لم تَكُن الهدفَ الرئيسي لأي أعمال انتقاميّة لتنظيم الدولة الإسلامية بعد نجاح القوات الأمريكية باغتيال زعيمه أبو بكر البغدادي. 

وأيضا العربي الجديد  تساءلت هل يُراجع الغرب حساباته العربية؟

تقول الصحيفة إن دوائر صناعة القرار في الغرب تترقب ما سيؤول إليه الحراك الشعبي الذي تشهده بعض بلدان المنطقة في سياق موجة ثانية من الثورات العربية.
هذه الدوائر لم تكن بعيدةً عن المنعرجات المأساوية لمعظم الثورات العربية. ليأتي اندلاع الحراك الشعبي في السودان والجزائر والعراق ولبنان ويربك مجدّدا حسابات الدوائر الغربية. خصوصا أنه جاء يحمل رسالة مفادها بأن الفزّاعة السورية استنفدت صلاحيتها في المنطقة، ولم يعد في وسع المواطن العربي المقهور أن يقبل باستمرار أنظمة قائمة على زواج سفاح بين الاستبداد والفساد.

وتتابع الصحيفة أن مؤشرات كثيرة تدل على أن استمرار الغرب في دعم الاستبداد مقابل ضمان المصالح الغربية سيخلط الأوراق أكثر في المنطقة مع ما يعنيه ذلك من تهديدٍ حقيقي لهذه المصالح على المدى البعيد.

وإلى مقال آخر ورد في القدس العربي تحدث عن فوز لاجئة صومالية بالانتخابات البلدية الأمريكية رغم التهديدات. 

قبل أسبوع واحد من يوم الانتخابات التشريعية. كانت صفية خالد تجهش في البكاء، حيث أمضت ستة أشهر وهي تطرق مئات الأبواب في المدينة التي وصلت اليها كلاجئة من الصومال قبل أكثر من عقد من الزمان، وكانت تأمل بأن تكون أول مهاجرة صومالية تفوز بمقعد في مجلس المدينة، وفجأة ظهر المتصيدون على الإنترنت وهم يهددونها بالموت مع سيل من الشتائم والتعليقات العنصرية من بينها أن المسلمين ليس لهم مكان في الحكومة الأمريكية وعليها العودة إلى حيث أتت.
لكن يبدو أن الهجمات لم تخيف المرشحة أوالناخبين. حيث فازت خالد بحوالي 70 في المئة من الأصوات.

صحيفة لوموند تحدثت عن مقتل العديد من الأشخاص في غارات روسية وسورية شمال غرب سوريا.

تقول الصحيفة إنه بين نهاية نيسان أبريل ونهاية آب أغسطس، تم قصف المنطقة بشكل مستمر من قبل الجيش السوري، بدعم من القوات الجوية الروسية.. ما أدى لمقتل حوالي ألف مدني وتشريد أكثر من 400،000 شخص وفقاً للأمم المتحدة.
ثمانية مدنيين قتلوا في السادس من أوكتوبر تشرين الثاني في شمال غرب سوريا خلال غارات روسية وسورية .. إضافة لمقتل وإصابة آخرين بقصف نفذته جماعات مسلحة أبرزها جبهة النصرة على مدينة حلب.

وتضيف الصحيفة أنه منذ عام 2011، تسبب الصراع السوري في مقتل أكثر من 370000 شخص وتشريد الملايين.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.