تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارض للرئيس البوليفي يعتزم تسليمه "خطاب استقالة" كي يوقعه

إعلان

لاباز (أ ف ب)

تعهد أحد المعارض البارزين للرئيس البوليفي إيفو موراليس الأربعاء بتسليم الأخير خطاب استقالة كي يوقعه، وذلك في إطار زيادة الضغوط على الزعيم اليساري المتهم بتزوير الانتخابات التي أبقته في منصبه لولاية رابعة.

وبعد أكثر من أسبوعين على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي تسببت باندلاع احتجاجات في الشوارع، انتقل لويس فرناندو كاماتشو زعيم المعارضة في منطقة سانتا كروز الى العاصمة لاباز للضغط على موراليس لإجباره على الاستقالة.

وقال كاماتشو بعد ان انضم إليه في لاباز الرئيس السابق خورخي كيروغا ومرشح المعارضة الخاسر كارلوس ميسا، إنه يعتزم تسليم الرسالة الى مقر حكومة موراليس.

وأغلق المتظاهرون الشوارع في لاباز، بما في ذلك شارع أفينيدا كاماتشو القريب من المقر الحكومي.

لكن الكنيسة الكاثوليكية النافذة في البلاد حذّرت من نتائج هذا التحدي المفتوح.

وقال رئيس أساقفة سوكري خيسوس خواريز ان "طلب استقالة الرئيس إجراء متطرف".

وفي مدينة كوتشابامبا في وسط البلاد، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مؤيدي موراليس ومعارضيه أسفرت عن إصابة 20 شخصا، بعضهم في حال الخطر، وفق المسؤولة الرسمية عن الشكاوى في الدولة ناديا كروز.

وقالت كروز "لدينا 20 شخصا أصيبوا بجروح، بعضهم اصاباتهم تكاد تكون مميتة".

واشتبك المؤيدون والمعارضون في المدينة بالعصي والحجارة والألعاب النارية، كما تم احراق مبنى بلدية فينتو المجاورة التي تعد معقلا لحزب "ماس" الحاكم.

ووقعت مصادمات كوتشابامبا بعد أن بدأ أعضاء نقابات المزارعين ولا سيما النساء منهم بإزالة العوائق التي وضعها المعارضون على الطرقات وعرقلت حركة المرور لعدة أيام.

وهتف مؤيدو الرئيس "إيفو صديقنا، الناس معك" قبل اشتباكهم مع المعارضين وغالبيتهم من الطلاب في ساحة المدينة.

ونُظمت احتجاجات ضد موراليس الأربعاء في مدن سانتا كروز وسوكري وتاريخا وبوتوسي، ما أدى إلى إغلاق المحال والمؤسسات الحكومية.

وحذرت شركة النفط الحكومية في بوليفيا من احتمال نقص الوقود بسبب الاحتجاجات، وقالت في بيان انه "من المستحيل تزويد محطات الخدمة بالمحروقات".

واجتاحت الاضطرابات الدامية هذه الدولة في أميركا الجنوبية منذ انتخاب موراليس في 20 تشرين الأول/أكتوبر لولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس زاعمين ان الانتخابات مزورة.

وبعد الاعلان عن نتائج جزئية أولية أوحت بأن البلاد تتجه نحو دورة انتخابية ثانية، صدرت بعد أكثر من عشرين ساعة نتائج جديدة حسمت الفوز عمليا لموراليس، ما أثار غضب المعارضة وشكوك الأسرة الدولية.

وبعد خمسة أيام، أعلنت المحكمة الانتخابية العليا فوز موراليس بفارق أكثر من عشر نقاط عن خصمه، ما مكنه من فرض نفسه من الدورة الأولى.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.