تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: المتظاهرون في الشوارع مجددا "للرد على انتقادات قايد صالح" وللتنديد بانتخابات ديسمبر

مسيرة حاشدة في الجزائر العاصمة للتنديد بالنخبة الحاكمة ورفضهم انتخابات ديسمبر، الجزائر، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
مسيرة حاشدة في الجزائر العاصمة للتنديد بالنخبة الحاكمة ورفضهم انتخابات ديسمبر، الجزائر، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019. رويترز

في الجمعة الـ38 للحراك في الجزائر، نزل آلاف المحتجين إلى شوارع العاصمة الجزائرية للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول، وردا على انتقادات قائد أركان الجيش الوطني لحركة الاحتجاج قائلا إن شعار "دولة مدنية لا عسكرية" يهدف إلى "هدم أسس الدولة الوطنية".

إعلان

غداة انتقادات لحركة الاحتجاج من قيادة الجيش الجزائري، نزل آلاف المحتجين الجزائريين في الجمعة الـ38 إلى شوارع العاصمة الجزائرية للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول.

الجزائر: أحمد قايد صالح يهاجم "العصابة" التي تسعى "لضرب الثقة" بين الجيش والشعب

وكان الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري والرجل القوي في البلاد، قد اتهم الخميس "العصابة" التابعة للنظام السابق بالسعي من خلال شعار "دولة مدنية لا عسكرية" إلى "تهديم أسس الدولة الوطنية".

"اليوم نرد على قايد صالح"

وقال المتظاهر حمزة لادواري، 51 عاما، "اليوم سنرد على قايد صالح: نريد دولة مدنية وليس دولة عسكرية".

وهتف محتجون "قايد صالح ارحل. هذه السنة لن تكون هناك انتخابات".

ورفع بعضهم صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي، الموقوف منذ أكثر من أربعة أشهر والذي أجريت له عملية فتق بطن عاجلة الثلاثاء.

ولم تكن التعبئة بقوة يوم الجمعة الماضي لكن المحتجين كانوا كثرا في العاصمة.

"إفشال الانتخابات الرئاسية واجب وطني"

وهتف محتجون "إفشال الانتخابات الرئاسية واجب وطني" تعبيرا عن رفضهم للمرشحين الخمسة والذين يرون أنهم امتداد لنظام عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في الرابع من نيسان/أبريل تحت ضغط حركة الاحتجاج والجيش.

واتهم المحامي بشير مشري السلطة بـ"إدارة ظهرها للشعب" من خلال تمسكها بإجراء الاستحقاق الرئاسي رغم احتجاجات الشارع.

 

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.