تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اليمن.. دوامة الانقلابات والتسويات!!

08/11
08/11 فرانس24

قبل شهر من الانتخابات الرئاسية يزداد الضغط الشعبي في الجزائر.. ولا يزال هناك مخرج من هذا الوضع يرضى به الجميع ويقلب الموازين لصالح الشعب.. وتشابه بين احتجاجات العراق و لبنان في عدة عوامل ومنها العلاقة العضوية بين النفوذ الأجنبي والفساد.. وفي بغداد كل الجسور تؤدي إلى الثورة.. وتقرير للأمم المتحدة يقول إن الأردن وتركيا والإمارات انتهكت بشكل دوري وسافر حظر الأسلحة المفروض على ليبيا وتوجس في اليمن من الانتقال إلى مرحلة أكبر من الصدام.

إعلان


صحيفة لو فيغارو تقول.. في 12 كانون الأول ديسمبر، سيتعين على الجزائريين اختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة من بين خمسة مرشحين مرتبطين بالنظام السابق.. لكن المحتجين مازالوا يتدفقون إلى شوارع الجزائر كل يوم جمعة للمطالبة بتحول ديمقراطي حقيقي معلنين رفضهم للانتخابات التي تُصر عليها السلطة.. 
وتتابع الصحيفة.. البعض يرى أن الجزائر دخلت مرحلة جديدة لبناء نظام جديد، ومن المهم للغاية أن تكون الأجيال الجديدة حاضرة الآن وأن يكون لها رأي.. ويتساءل البعض الآخر كيف يمكن أن نتحدث عن التغيير من خلال الانتخابات، طالما أن المجتمع محروم من اكتشاف قوى سياسية جديدة أو وجوه جديدة غير تلك المعروفة على مدى السنوات العشرين الماضية؟ 

صحيفة الوطن الجزائري التي أوردت مقالاً يَطرح من وجه نظره حلاً لقلـب الوضع الراهن لصالح الشعب! 
تقول الصحيفة إنه بعد محطتين فاشلتين في تنظيم الانتخابات التي كانت مقررة في أبريل (نيسان) ويوليو (تموز) المنصرم.. ها هو الشعب الجزائري اليوم على موعد جديد ولكن بوجوه قديمة.. إلا انه لا يزال هناك مخرج من هذا الوضع يرضى به الجميع ويقلب الموازين لصالح الشعب.. فعلى الشعب أن يطالب أحد المترشحين غير المحسوبين على النظام (بن قرينة، بلعيد) بميثاق شرف يكون فيه الدعم والحشد الشعبي لأحدهما لإنجاحه في الإستحقاقات القادمة، على أن يكون أول بنود الميثاق أن يقوم المترشح بتعديل الدستور وتوفير البيئة السياسية الخالية من رموز النظام ويستقيل في ظرف ثلاث سنوات.. وبهذه الطريقة يصيب الشعب عصفورين بحجر واحد.. قطع الطريق أمام رموز النظام السابقين.. والخروج من الانسداد الحاصل بطريقة دستورية سلمية دون أية خسائر.  

صحيفة القدس العربي تقول إنه إضافة إلى اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في العراق في وقت مقارب لاندلاعها في لبنان، فقد رافقتها وقائع متشابهة في البلدين ومنها زعم مسؤولين من البلدين التعاطف مع الاحتجاجات و إبداؤهم وعوداً بمحاربة الفساد.. كما ظهرت إحدى التشابهات بين البلدين على لسان علي خامنئي المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي ندّد بالتظاهرات واعتبرها مؤامرة على بلاده بدعم من خصومها السياسيين في الإقليم.. وهو تصريح يظهرالعلاقة العضوية بين النفوذ الأجنبي والفساد.. وأحد الأمثلة الاقتصادية البسيطة على هذه العلاقة.. شراء العراق للغاز الإيراني بسعر يقارب ضعف ماتدفعه ألمانيا لشراء غاز أبعد مسافة من روسيا.

الزمان العراقية أوردت مقالا بعنوان.. في بغداد كل الجسور تؤدي إلى الثورة..
تقول الصحيفة موضحة أهمية الجسور في الثورة العراقية.. إن الحكاية بدأت من "الجمهورية" ثم انتقلت إلى "الأحرار" والآن وصلت إلى "الشهداء".. فقد باتت السيطرة على الجسور مسألة استراتيجية في الوقت الحالي. 
وتضيف الصحيفة أن المحتجين يسعون إلى السيطرة على الجسور بأسلوبين.. الأول هجومي، من خلال قطع الطرقات التي تؤدي إلى المؤسسات الحيوية لتنفيذ العصيان المدني في بغداد.. أما الأسلوب الثاني فهو دفاعي، إذ  إن السيطرة ستمنع قوات الأمن من التحشد قرب ساحة التحرير حيث يتجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين.

صحيفة رأي اليوم تطرقت إلى تقرير للأمم المتحدة يقول إن الأردن وتركيا والإمارات انتهكت بشكل دوري وسافر حظر الأسلحة المفروض على ليبيا مع قليل من الجهد لإخفاء المصدر.. وتقول الصحيفة إن التقرير غير المخصص للنشر والذي أعده خبراء من الأمم المتحدة وأعربوا فيه عن استيائهم إزاء اشتداد الصراع بالوكالة في هذا البلد.. يشير أيضا إلى احتمال أن تكون الإمارات متورطة في قصف مركز احتجاز مهاجرين في ضواحي طرابلس في 2 تموز/يوليو، أسفر عن مقتل نحو 50 شخصا.. وتابعت الصحيفة أن الخبراء أشاروا في تقريرهم إلى أنهم لا يزالون ينتظرون أجوبة من عدة دول أعضاء في الأمم المتحدة عن اسئلتهم.
وعن اليمن ودوامة الانقلابات والتسويات تقول صحيفة العربي الجديد إن إنهاء الأزمة في الجنوب عقب الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم إماراتي، وإعادة تطبيع الأوضاع السياسية والعسكرية في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها، ضرورتان ملحتان تماما مثل الحاجة إلى وقف الحرب في هذا البلد.. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان الاتفاق الجديد سيحقق ذلك فعليا، أم أن الأوضاع ستنتقل إلى مرحلة أكبر من الصدام بعد وقت قصير.. مرد هذا التوجس سببان.. الأول خاص بالاتفاق نفسه الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض حيث يتضمن ما يكفي من البنود الغامضة.. ويعود السبب الثاني لتشكيك اليمنيين بما حملته اتفاقات أخرى سابقة من كوارث سياسية وعسكرية على اليمن.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.