تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس هيئة الدفاع عن الحقوق في إسبانيا يدين تنامي التعصب والكراهية ضد القاصرين الأجانب في بلاده

وقفة احتجاجية أمام محكمة إسبانية اعتراضا على تبرأة مجموعة من الرجال اغتصبوا قاصرا تبلغ من العمر 14 عامًا، مدريد، إسبانيا 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وقفة احتجاجية أمام محكمة إسبانية اعتراضا على تبرأة مجموعة من الرجال اغتصبوا قاصرا تبلغ من العمر 14 عامًا، مدريد، إسبانيا 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019. رويترز

عقب وقوع اعتداءات عدة بالضرب على مهاجرين قاصرين في مدريد، دان رئيس هيئة الدفاع عن الحقوق في إسبانيا الجمعة تزايد الكره والعنصرية وخطاب الكراهية ضد المهاجرين القاصرين. وفي الوقت نفسه يربط حزب "الصوت" اليميني القومي أعمال العنف بوجود المهاجرين، كما يعتمد في حملته الانتخابية على التأكيد أن تدفقهم هو السبب وراء ارتفاع معدل الجريمة.

إعلان

في الوقت الذي يخوض فيه الحزب اليميني القومي "الصوت" المعروف أيضا باسم "فوكس" حملة ضد المهاجرين، دان رئيس هيئة الدفاع عن الحقوق في إسبانيا الجمعة تزايد الرسائل العنصرية التي تبرر الهجمات على المهاجرين القاصرين.

وقرر فرانسيسكو فرنانديز ماروغان الذي يشغل منصب المدافع عن الحقوق في إسبانيا إصدار بيان دعى فيه إلى "مكافحة الرسائل التي تنم عن التعصب وكراهية الأجانب ضد القاصرين الأجانب الذين لا يرافقهم بالغون". وأوضح ماروغان "مؤخرا، نشهد مستوى يزداد خطورة لهجمات غادرة ضد قاصرين أجانب بدون مرافقين بالغين ويخضعون لوصاية مراكز إيواء عديدة".

اعتداء بالضرب على مهاجرين قاصرين في مدريد

ويدين ماروغان في بيانه "رسالة تعبر بشكل واضح عن كره للأجانب وعنصرية موجهة ضد مواطنين بمحتوى محمل بالكره ويجرم الأجنبي ونقاط اختلافه، وتبرر أشكالا من العنف حيالهم". وكان العديد من هؤلاء القاصرين قد تعرضوا للضرب الأحد في مدريد كما ذكر ممثلون لحزب "المزيد من البلاد" (ماس بايس) قاموا بإبلاغ هذه المؤسسة المستقلة "المكلفة بالدفاع عن الحقوق الأساسية".

وتحدثت جمعية لحماية القاصرين الأجانب أيضا عن هجوم وقع في العاصمة في نهاية أيلول/سبتمبر. وذكرت الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية أن لا علم لها بهذه الوقائع. من جهة أخرى، فتح القضاء تحقيقا بعد تعرض فتى في السابعة عشرة من العمر للضرب في تشرين الأول/أكتوبر في سرقسطة بشمال شرق إسبانيا.

ويخوض حزب الصوت حملته للانتخابات التشريعية التي تجري الأحد بالتأكيد على أن تدفق المهاجرين الأجانب هو السبب في ارتفاع معدل الإجرام على حد قوله.

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.