تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تدعو الحكومة العراقية لوقف العنف ضد المحتجين وتنظيم انتخابات مبكرة

متظاهرة عراقية تلوح بعلم عراقي خلال احتجاج مستمر ضد الحكومة ، في بغداد ، العراق ، 1 نوفمبر 2019.
متظاهرة عراقية تلوح بعلم عراقي خلال احتجاج مستمر ضد الحكومة ، في بغداد ، العراق ، 1 نوفمبر 2019. رويترز

دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة العراقية، إذ دعا البيت الأبيض الأحد في بيان سلطات البلاد إلى "وقف العنف ضد المحتجين والوفاء بوعد الرئيس (برهم) صالح بتبني إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة". وارتفعت حصيلة القتلى في المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أول أكتوبر/تشرين الأول إلى 319 شخصا، وفق حصيلة رسمية أعلن عنها الأحد.

إعلان

دعت الولايات المتحدة الأحد السلطات العراقية إلى وقف العنف ضد المحتجين، الذي أدى إلى مقتل 319 شخصا منذ بدء المظاهرات في أول أكتوبر/تشرين الأول، وفق حصيلة رسمية أعلن عنها الأحد. كما حضت واشنطن بغداد على إجراء انتخابات مبكرة والقيام بإصلاحات انتخابية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن واشنطن تريد من "الحكومة العراقية وقف العنف ضد المحتجين والوفاء بوعد الرئيس (برهم) صالح بتبني إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة".

وأضاف "الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات المستمرة ضد المتظاهرين والناشطين المدنيين والإعلام، وكذلك إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى الإنترنت في العراق".

سقوط ثلاثة قتلى في مظاهرات الأحد

وقُتل ثلاثة متظاهرين في مدينة الناصرية جنوب العراق الأحد كما سقط عشرات الجرحى برصاص قوات الأمن، التي أطلقت النار في وسط العاصمة، فيما حذرت منظمة العفو الدولية من "حمام دم".

وقالت الشرطة ومسعفون إن قوات الأمن فتحت النار على محتجين ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل. وأضافت المصادر أن المحتجين احتشدوا عند جسر في المدينة وأن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية لتفريقهم. وتابعت أن ما يزيد على مئة آخرين أصيبوا في اشتباكات بالمدينة.

واستمرت الاحتجاجات التي تهز العراق، مترافقة مع أعمال عنف دامية أسفرت منذ انطلاق المظاهرات في الأول من أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل 319 شخصا غالبيتهم من المتظاهرين، حسب حصيلة رسمية أعلنت صباح الأحد، وإصابة أكثر من 12 ألفا.

واتفقت الكتل السياسية العراقية السبت على وضع حد للاحتجاجات، في وقت يتهمها المحتجون بالولاء لإيران التي يعتبرونها مهندسة النظام السياسي في البلاد.

وبعد هذا الاتفاق بين الكتل السياسية، الذي نفى وجوده البعض منها، على "العودة الى الحياة الطبيعية"، كثفت قوات الأمن قمع المتظاهرين، فيما لا تزال البلاد بلا إنترنت، وبالتالي من دون مواقع تواصل اجتماعي منذ نحو أسبوع.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.