تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زعيم إسلامي يلغي دعوة للتظاهر في العاصمة الباكستانية

إعلان

اسلام اباد (أ ف ب)

ألغى قيادي إسلامي باكستاني كان قد تقدم مسيرة لآلاف من مناصريه إلى العاصمة قبل أسبوعين للمطالبة باستقالة عمران خان، دعوته للتظاهر الأربعاء لكن شدد على أنه سينتقل إلى "الخطة البديلة" ويواصل مساعي الاطاحة بالحكومة.

وقال مولانا فضل الرحمن، رجل الدين المعروف بخطبه النارية وزعيم أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في باكستان، إنه بصدد إطلاق "المرحلة التالية" من "حركته المستمرة" التي قال إنها ستتواصل حتى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات.

وكان يخاطب مناصريه، والعديد منهم من طلاب مدارس دينية في أنحاء البلاد، في موقع يعتصمون فيه في العاصمة منذ 31 تشرين الأول/أكتوبر رغم المطر وانخفاض درجات الحرارة.

والآن سينتقلون إلى طرق أخرى ومنها طرق سريعة في أنحاء البلاد، كما قال.

وإحدى الطرق السريعة -- تربط مدينة كويتا بجنوب الغرب بمدينة تشامان، الواقعة على أحد المعابر الحدودية الرئيسية مع أفغانستان والذي كثيرا ما تمر فيه شاحنات إمدادات حلف شمال الأطلسي -- كانت مقطوعة الأربعاء من جانب 200 من أنصار فضل الرحمن.

وكان قرابة 150 متظاهرا يقطعون أيضا طريقاً سريعا في ولاية السند، وفق تقارير.

ولم يتضح بعد عدد الطرق التي ينوي فضل الرحمن قطعها، أو مدة قطعها. وقال بعض المناصرين في اعتصام إسلام أباد إنه في حال فشل "الخطة البديلة" فسوف يعودون.

وقال أحدهم ويدعى شهريار فهيم (29 عاما) "الخطة ب ستكون أكثر شدة من الخطة أ" مضيفا أنهم إذا اضطروا فسيتظاهرون عند مقر إقامة خان الخاص في بني غالا، إحدى ضواحي إسلام أباد.

وكان فضل الرحمن قد اتهم رئيس الوزراء بالفوز بالسلطة العام الماضي بمساعدة الجيش الذي حكم باكستان لنصف تاريخها.

وينفي خان والجيش الاتهامات التي تصاعدت منذ انتخابات تموز/يوليو 2018.

لكن فضل الرحمن خصم خان، أحضر مناصريه إلى اسلام أباد وأمهل رئيس الوزراء 48 ساعة ليستقيل.

وانقضت المهلة من دون مؤشر على استقالته.

وكان قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في باكستان قد قدموا الدعم لفضل الرحمن غير أنهم لم يحشدوا أعدادا كبيرة، وغادر قادتهم إسلام أباد رغم بقاء فضل الرحمن.

وتعاملت السلطات مع تظاهرة عبد الرحمن بجدية، فقامت بنشر عناصر أمن وقطعت الطرق المؤدية إلى المنطقة الدبلوماسية في العاصمة. وتسببت الإجراءات بأزمات مرور.

واختار فضل الرحمن التوقيت بعناية على أمل أن يستفيد من الغضب المستعر في باكستان إزاء تدهور الاقتصاد.

غير أن العديد من المراقبين يعتبرون أن تظاهرته يدفعها غروره إذ يخشى أن يكون يفقد أهميته بعد تهميش حزبه الذي طالما كان من القوى في السياسية الباكستانية، في الانتخابات التي جاءت بخان إلى السلطة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.