تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات القتلى والجرحى الفلسطينيين في غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

 إطلاق نار في الهواء أثناء تشييع أحد القتلى ، شمال قطاع غزة ، 13 نوفمبر/تشرين الثاني2019
إطلاق نار في الهواء أثناء تشييع أحد القتلى ، شمال قطاع غزة ، 13 نوفمبر/تشرين الثاني2019 رويترز

لليوم الثاني على التوالي يستمر التصعيد بين إسرائيل وقطاع غزة بعد مقتل جهادي في حركة الجهاد الإسلامي وزوجته في عملية محددة الهدف الثلاثاء. ومع تكثيف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وإطلاق دفعة صواريخ جديدة الأربعاء على إسرائيل، ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى الفلسطينيين لتبلغ العشرات.

إعلان

 لليوم الثاني على التوالي استمر التصعيد على الحدود الأربعاء بين إسرائيل وقطاع غزة. وردت إسرائيل على إطلاق صواريخ عليها بغارات كثيفة على قطاع غزة ، فيما بلغت حصيلة القتلى الفلسطينيين 26 فلسطينيا منذ فجر الثلاثاء. ولا تلوح في الأفق بوادر تهدئة في الوقت الراهن.


وتم إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الأربعاء على إسرائيل التي ردت بضربات جديدة أدت إلى ارتفاع حصيلة الغارات إلى 22 قتيلا بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا وزوجته اللذان قتلا في عملية محددة الهدف الثلاثاء.

وجاء في بيان لوزارة الصحة التابعة لحماس في غزة الأربعاء "وصل عدد الشهداء إلى 26 منذ فجر الثلاثاء بينهم سيدة، و69 إصابة بجراح مختلفة" جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن السكان استيقظوا في مدينتي نتيفوت وعسقلان الإسرائيليتين على أصوات صفارات الإنذار التي أطلقت لتحذير السكان من الصواريخ ومن أجل النزول إلى الملاجئ.

وفي غزة كان السكان يعاينون الأضرار ويشيعون القتلى.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء في مستهل جلسة الحكومة "نواصل ضرب الجهاد الإسلامي بعدما قضينا على قائده الكبير في قطاع غزة، ولذا أمامهم خيار واحد إما الكف عن شن الهجمات أو تكبد المزيد من الضربات. هذا هو الخيار أمامهم".

وأضاف نتانياهو "أعتقد بأن هذه الرسالة باتت تستوعب لدى الجهاد الإسلامي وهم يدركون بأننا سنستمر في ضربهم بلا رحمة وبأن قوة إسرائيل كبيرة وبأن إرادتنا كبيرة جدا".

وأكد "دمرنا خلال الـ24 ساعة الماضية أهدافا مهمة تابعة للجهاد الإسلامي واستهدفنا خلايا إرهابية خططت لإطلاق صواريخ على دولة إسرائيل وبعضها كان على وشك إطلاقها".

وأشار إلى أن نظام القبة الحديدية "نجح في اعتراض أكثر من %90 من الصواريخ التي أطلقت علينا".
                 
"لا وساطة قبل الرد"


ومن المنتظر أن يصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص نيكولاي ملادينوف إلى القاهرة لإجراء محادثات من أجل وقف التصعيد كما قال مصدر دبلوماسي لكن مصدرا مقربا من المحادثات حذر من أن مخاطر حصول تصعيد إضافي لا تزال عالية.

ومن جهته، قال مصعب البريم المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي "لا حديث عن وساطات وليس من المناسب الحديث عنها مع احترامنا لأي جهد عربي وعند استكمال رسالة الرد يمكن الحديث عن الهدوء".

وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ قائلة إنها "رد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني".

وفي إشارة غير معتادة، كانت الأهداف الإسرائيلية محصورة بمواقع الجهاد الإسلامي وليس حماس في ما يبدو أنه تجنب لتصعيد كبير.

وسارع المعلقون الإسرائيليون إلى التركيز على هذا الأمر.

وكتب المعلق بن كاسبيت في صحيفة معاريف اليمينية، "لأول مرة في العصر الحالي، تميز إسرائيل بين حماس والجهاد الإسلامي".

وأضاف "بذلك تكون انحرفت إسرائيل عن مبدأها المغطى بالحديد وهو أن حماس، بصفتها القوة الحاكمة في غزة يجب أن تدفع ثمن أي إجراء يقوم به أي شخص في قطاع غزة. لم يعد الأمر كذلك الآن".

من جهتها أوردت صحيفة "هآرتس" أنه "في أعقاب التصعيد عملت مصر وجهات دولية أخرى على التهدئة في المنطقة. وتم ممارسة الضغط الرئيسي على حركة حماس، المسيطرة على القطاع، في محاولة لمنعها من الانضمام إلى الجهاد الإسلامي في الهجمات على إسرائيل".

وإثر التصعيد دعت جهات دولية إلى الهدوء وتجنب العنف.

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية في بيان"ندعو كل الأطراف إلى وقف التصعيد سريعا وندعم جهود الأمم المتحدة ومصر لتحقيق هذه الغاية".

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.