تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس ليتوانيا يعفو عن جاسوسين روسيين وموسكو تعلن عن "إجراءات معاملة بالمثل"

إعلان

فيلنيوس (أ ف ب)

بعد إصدار الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا الجمعة عفوا عن روسيين مسجونين في فيلنيوس بعد إدانتهما بالتجسس، أعلنت موسكو أنها ستتخذ "اجراءات في إطار المعاملة بالمثل" ما يمهد الطريق لتبادل ممكن لجواسيس بين البلدين يتعلق خصوصا بليتوانيين اثنين ونروجي.

وذكرت وسائل الإعلام الليتوانية بما فيها وكالة الأنباء "بي ان اس" نقلا عن مصادر لم تحددها أن فيلنيوس يمكن أن تبادل الروسيين المحكومين منذ 2017 نيكولاي فيليبشينكو وسيرغي موسيينكو بليتوانيين هما يفغيني ماتايتيس وارستيداس تاموسايتيسك ونروجي يدعى فرودي بيرغ.

وقال مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين إن "موسكو ستتخذ إجراءات في إطار المعاملة بالمثل". واضاف ردا على أسئلة صحافيين عن رد فعل روسيا على هذا العفو الرئاسي الليتواني "على حد علمي ستكون إجراءات معاملة بالمثل".

ونشر المرسوم الذي وقعه الرئيس ناوسيدا على موقعه الالكتروني. وهو ينص على أنه تم العفو عن الروس بموجب قانون جديد يتعلق بتبادل الجواسيس.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفضت الرئاسة الإدلاء بأي تعليق. وقال أنتاناس بونبيليس الناطق باسم الرئيس "سنرد على على الاسئلة التي يمكن أن تطرح قريبا". لكن رئيس الاستخبارات الليتوانية سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الجمعة.

كما تعذر الحصول على تعليق من وزارة الخارجية النروجية ومحامي فرودي برغ.

وكان برينيولف ريسنيس محامي برغ صرح الخميس أن عملية تبادل يمكن أن تجرى بسرعة. وقال إن "الأمر يمكن أن يحدث خلال يوم أو يومين حسب سرعة تسوية القضايا العملية".

واضاف أن "روسيا معتادة على هذا النوع من المسائل. لكن بالنسبة لليتوانيا والنروج هذه هي المرة الأولى، على حد علمي".

- تبادل جواسيس -

حكم على فريد برغ المتقاعد النروجي في روسيا في نيسان/ابريل الماضي، بالسجن 14 عاما لأنه قام بجمع معلومات عن الغواصات النووية.

وكان برغ عمل في الماضي في وكالة حكومية نروجية مكلفة مراقبة تطبيق الاتفاق الحدودي بين النروج وروسيا. وقد أوقف في كانون الأول/ديسمبر 2017، وقدم طلب عفو في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال مسؤولون ليتوانيون إن فيليبتشنكو عمل لجهاز الاستخبارات الروسي وحاول تجنيد مسؤولين ليتوانيين كبار. وقد حكم عليه بالسجن عشر سنوات ولم يستأنف الحكم.

أما موسيينكو فقد حكم عليه بالسجن عشر سنوات ونصف السنة لأنه جند ضابطا ليتوانيا كان يخدم في القاعدة الجوية العسكرية المهمة في سياولياي. وقد أكد براءته من التهم.

وحكم على مواطنين ليتوانيين اثنين في 2016 لتسليمهما الاستخبارات العسكرية الروسية أسرارا عسكرية.

وتصاعد التوتر بين روسيا ودول البلطيق التي باتت أعضاء اليوم في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وكان الاتحاد السوفياتي قد احتلها لأكثر من نصف قرن، بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014 وكشف عدد من قضايا التجسس.

وفي شباط/فبراير الماضي، قامت استونيا وروسيا بعملية تبادل على الحدود بينهما لرجلين محكومين بالسجن بتهم تجسس. وشملت عملية التبادل في مركز كويدلولا الحدودي في جنوب شرق أوكرانيا رجل الأعمال الاستوني رايفو سوسي والروسي ارتيوم زينتشينكو.

وفي 2015، أفرجت روسيا عن الضابط الاستوني ايستو كوهفر في عملية تبادل على جسر وفق سيناريو أقرب إلى الحرب الباردة، مقابل مسؤول سابق في الاستخبارات الاستونية الكسي دريسين الذي حكم عليه بالسجن 16 عاما بعد إدانته بالتجسس لصالح موسكو.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.