تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة البريطانية تفتح تحقيقاً بشأن مخالفات انتخابية محتملة

إعلان

لندن (أ ف ب)

قالت الشرطة البريطانية السبت إنها فتحت تحقيقاً بشأن مخالفات انتخابية محتملة، وذلك قبل نحو شهر من انتخابات برلمانية وبعد اتهام ناشطين من حزب المحافظين الحاكم بمحاولة ثني مرشحين من حزب بريكست عن الترشح.

وأعلنت شرطة لندن أنها "تلقت ادعاءين باحتيال انتخابي وسوء ممارسة على علاقة بانتخابات عام 2019 العامة"، بدون أن تضيف تفاصيل.

وتابعت الشرطة في بيان "يتم درس الادعاءين في الوقت الحالي"، مشيرةً إلى أن فريق تحقيق خاص في الشرطة يكلف عادةً تولي قضايا مماثلة.

وأضافت أنها لن تدلي بتعليقات إضافية بشأن الحالات الفردية المتعلقة بهذه الادعاءات.

وكان مؤسس حزب بريكست المناهض للمؤسسات الأوروبية نايجل فاراج قد اتهم حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء بوريس جونسون بممارسة "فساد من أسوأ المستويات"، عبر عرض وظائف وألقاب على مرشحي حزبه لدفعهم إلى الانسحاب من انتخابات 12 كانون الأول/ديسمبر.

وقال فاراج إن مسؤولين في رئاسة الوزراء البريطانية، بينهم مستشار جونسون الرئيسي إدوارد ليستر، دعوا أكثر من ثمانية مرشحين من حزب بريكست ليناقشوا معهم حوافز تثنيهم عن الترشح.

وأكدت آن ويديكومب المرشحة عن حزب بريكست في جنوب غرب إنكلترا، أنها تلقت عرضاً بتولي منصب في فريق بريسكت في حكومة ما بعد الانتخابات إذا انسحبت من السباق.

ونفى رئيس الوزراء هذه الادعاءات، فيما قال الوزير مايكل كوف لإذاعة بي بي سي السبت إنه "ليس على علم" بهذه العروض.

ورداً على ادعاء ويديكومب، قال كوف "لا يمكنني أن أتصور للحظة واحدة أن هذا حقيقي".

ويأتي تحقيق الشرطة بعدما وجه تشارلز فالكونير العضو في مجلس اللوردات عن حزب العمال المعارض رسالة إلى مفوضة الشرطة كريسيدا ديك والمدعين العامين يحضهم فيها على التحقق من هذه الادعاءات.

وتقول استطلاعات الرأي إن حزب بريكست قد يحصل على 275 مقعداً من أصل 650 مقعداً في مجلس العموم البريطاني في الانتخابات المقبلة.

وبعد اتهامه بالمخاطرة في تقسيم المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي، انسحب فاراج من المنافسة الانتخابية في 317 دائرة فاز فيها المحافظون عام 2017.

لكنه رفض التراجع عن المنافسة على مقاعد أخرى أساسية.

ويقول إن لحزبه فرصا أكبر من المحافظين في الفوز في الدوائر التي تعد تقليدياً من نصيب حزب العمال.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.