تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيسة بوليفيا الموقتة تعلن نيتها الدعوة لانتخابات خلال ساعات

إعلان

لاباز (أ ف ب)

أعلنت رئيسة بوليفيا الموقتة جانين أنييز الأربعاء أنها ستدعو لانتخابات خلال الساعات المقبلة، بعد اضطرابات دامية أعقبت استقالة إيفو موراليس غداة اقتراع مثير للجدل جرى في 20 تشرين الأول/أكتوبر.

ويأتي الإعلان بينما نشرت حكومة أنييز تسجيلاً صوتيًا قيل إنه لموراليس، الذي فرّ إلى المكسيك، يأمر فيه أحد أعضاء حركة المعارضة بمواصلة محاصرة مدن في أنحاء البلاد.

وقُتل العشرات في مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن خلال الشهر الماضي في وقت أغلق أنصار موراليس شوارع رئيسية تربط مناطق زراعية بلاباز وغيرها من كبرى المدن الرئيسية.

وقالت أنييز للصحافيين "سندعو اليوم لانتخابات كما يطالب البلد بأسره".

والأربعاء، أقرّت منظمة الدول الأميركية التي تتخذ من واشنطن مقراً قراراً يحضّ بوليفيا على إجراء انتخابات جديدة "بشكل عاجل". وكانت المنظمة التي راقبت انتخابات الشهر الماضي أشارت إلى وجود "مخالفات" فيها.

ولا يزال من غير الواضح إن كان الأمر بإجراء انتخابات جديدة سيصدر من خلال قرار رئاسي أو قانون ينبغي ان يقره البرلمان حيث لحزب موراليس "حركة من أجل الاشتراكية" الأغلبية.

واندلعت الاضطرابات في بوليفيا بعدما اتّهم موراليس بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي ليحكم لولاية جديدة.

واستقال وفرّ إلى المكسيك بعدما خسر دعم قوات الأمن.

وأعلنت أنييز (52 عامًا) -- نائبة رئيس البرلمان حينها --، نفسها رئيسة البلاد الموقتة الأسبوع الماضي لملء الفراغ الذي خلّفته استقالة موراليس وعدد من الوزراء.

ومنذ استقالته، يتظاهر أنصار موراليس بشكل يومي في شوارع لاباز وغيرها من المدن للمطالبة برحيل أنييز.

وعرض وزير الداخلية أرتورو موريلو أمام الصحافيين تسجيلاً صوتيًا لمكالمة هاتفية الأربعاء أشار إلى أنها لموراليس وهو يصدر أوامر لاحد قادة حركة المعارضة في بوليفيا.

وجاء في تسجيل صوتي نسبه موريلو إلى موراليس "لا تدخلوا الغذاء إلى المدن. سنغلق ونحاصر" المدن.

وقال موريلو للصحافيين إن أمر موراليس هو "جريمة ضد الإنسانية"، متهما الرئيس السابق بـ"الإرهاب".

وقال موريلو "سنرفع دعوى قضائية دولية بهذا الشأن خلال الساعات المقبلة".

- أعمال عنف دموية -

وقُتل 32 شخصًا على الأقل في أعمال عنف منذ انتخابات 20 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب حصيلة أعدّتها اللجنة الأميركية لحقوق الإنسان.

وندد موراليس في تصريحات أدلى بها للصحافيين في المكسيك الأربعاء بالحملة الأمنية التي نفّذتها قوات الأمن ضد المتظاهرين واصفًا إياها بـ"الإبادة".

ووقعت المواجهات الأكثر دموية الجمعة في مدينة كوشابامبا وسط البلاد -- التي تعد معقلاً لموراليس -- حيث لقي تسعة أشخاص حتفهم خلال مواجهات مع الجيش والشرطة.

والثلاثاء، قُتل ثمانية متظاهرين وجرح العشرات في اشتباكات وقعت خلال رفع قوات الأمن حصارا كان مناصرون للمعارضة فرضوه على منشأة نفطية تزوّد العاصمة لاباز بالوقود، بحسب ما أفادت النيابة الاربعاء.

وأصدر الجيش البوليفي بيانًا جاء فيه أن "محرّضين ومخرّبين" هاجموا منشأة سنكاتا النفطية في إل ألتو ودمروها جزئيا "مستخدمين متفجرات شديدة القوة".

ونصب أنصار موراليس حواجز في محيط المنشأة الأسبوع الماضي احتجاجا على ما اعتبروه "انقلابًا" قامت به أنييز.

وبقيت عدة متاجر في إل ألتو مغلقة الأربعاء، بحسب مراسل فرانس برس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.