تخطي إلى المحتوى الرئيسي
في فلك الممنوع

"العنوسة": الأمان ليس رجلا!

هي التي لم تلتق بنصفها الثاني وهي التي قررت ألا ترتبط. هي التي ركزت على علمها ومسيرتها المهنية وهي التي لم تقبل المثل القائل، ظل رجل ولا ظل حائط. هي التي لم تتزوج عن قناعة أو بالصدفة.  قالوا عنها "العانس،" البايرة". أما هو، في نفس هذه الظروف، سموه دونجوان، عريس لقطة أو شيخ الشباب. ولكن هل تعلمون أن اللغة العربية تساوي بين المرأة والرجل في صفة العانس؟ صفة يونيسكس لغويا لكنّ بعض العقليات اختارت أن تحولها إلى وصمة للنساء فقط وذلك من باب الشفقة حينا والشماتة أحيانا أو فقط لمتعة القيل والقال. وإذا ما قرأتم عن الموضوع ستجدون عناوين رنانة من شبح العنوسة إلى كابوس العنوسة وأزمة العنوسة وفوبيا العنوسة وقد تجدون أيضا حلولا أكثر سوريالية.  فلماذا كل هذا التهويل؟ هل هو مبني على أسس علمية فعلا؟ ولماذا وضعوا تاريخ صلاحية للمرأة يربط قيمتها الإنسانية بزواجها من الذكر؟

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.