تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قائد بالبحرية الأمريكية يواجه عقوبة التسريح لنشره صورا مع جثة معتقل عراقي

صورة أرشيفية لقائد قوات "سيل" إدوارد جالاهار برفقة زوجته. 2 ليويو/ تموز 2019
صورة أرشيفية لقائد قوات "سيل" إدوارد جالاهار برفقة زوجته. 2 ليويو/ تموز 2019 رويترز/ أرشيف

يواجه القائد بقوات سيل التابعة للبحرية الأمريكية إدوارد غالاغر إجراءات لإبعاده عن القوات الخاصة  بعد إدانته بالوقوف إلى جوار جثة معتقل عراقي لاتقاط صور. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تدخل الجمعة الماضية لإلغاء قرار سابق بحق غالاغر بخفض رتبته وراتبه.

إعلان

أعلنت  الكابتن تمارا لورانس المتحدثة باسم قيادة قوات سيل التابعة للبحرية الأمريكية الخميس إن القائد بالقوات الخاصة إدوارد غالاغر سيواجه لجنة مراجعة لتقييم مدى أهليته للبقاء في القوات الخاصة، بعد أن أدين بنشر صور بجوار جثة معتقل عراقي.

وقالت لورانس أن غالاغر تلقى الأربعاء إخطارا رسميا بأن لجنة مراجعة  مؤلفة من خمسة أعضاء  ستنعقد  في الثاني من ديسمبر/كانون الأول القادم وستقدم توصية بشأن ما إن كان ينبغي إبعاد غالاغر عن القوات الخاصة بالبحرية.

وذكرت لورانس أن القرار النهائي بشأنه سيكون في يد قيادة البحرية في واشنطن.

وأضافت أن ثلاثة من قادة غالاغر يواجهون جلسات منفصلة لتحديد إن كان ينبغي إبعادهم أيضا عن قوات سيل التي يشير اسمها المختصر إلى قوات البحر والجو والبر.

وأشارت أن هذه الجلسات ستحدد "مسؤوليتهم" باعتبارهم قادة غالاغر المباشرين.

وجاء في نص خطاب المراجعة أن سلوك غالاغر في مسألة التقاط صور له مع جثة المحتجز الذي وُجهت إليه اتهامات بقتله يقوض "النظام السليم والانضباط" ووضع "وصمة على القوات المسلحة".

كانت محكمة عسكرية قد برأت غالاغر من اتهامات بإطلاق النار على مدنيين عزل وقتل أسير مصاب من أسرى تنظيم "الدولة الإسلامية" بطعنه في العنق. لكنه أدين بالوقوف بجوار جثة الأسير بغرض التقاط صور، وهو ما يخالف القانون.

ترامب تدخل لإلغاء حكم سابق بحق غالاغر

وعلى الرغم من أن غالاغر تفادى السجن، فقد حُكم عليه بإنزال رتبته وأجره،‭ ‬ إضافة إلى حرمانه من راتبه لشهرين.

لكن ترامب تدخل في القضية يوم الجمعة الماضي وأعاد إليه رتبته وراتبه، وسمح بتقاعده هذا العام والحصول على معاش كامل. كما أصدر ترامب عفوا عن ضابطين بالجيش وجهت إليهما اتهامات بارتكاب جرائم حرب بأفغانستان.

 

فرانس 24/ رويترز

 



 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.