تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة ايطاليا: هيغواين وديبالا ينقذان يوفنتوس على أرض أتالانتا

إعلان

روما (أ ف ب)

قاد الأرجنتينيان غونزالو هيغواين وباولو ديبالا حامل اللقب والمتصدر يوفنتوس الى قلب تأخره أمام مضيفه أتلانتا والفوز عليه بصعوبة 3-1، السبت في المرحلة 13 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبرغم ادائه المخيب على الاقل في أول ساعة من المباراة، بقي يوفنتوس الوحيد دون خسارة في الدوري، رافعا رصيده الى 35 نقطة من أصل 39 ممكنة، بفارق اربع نقاط عن انتر الثاني الذي يحل على تورينو الحادي عشر في وقت لاحق.

وكان أتالانتا، الباحث عن فوزه الاول على يوفنتوس منذ 2001، الطرف الافضل في بداية المباراة وأهدر له الغامبي موسى بارو ركلة جزاء في العارضة اثر لمسة يد على الالماني سامي خضيرة (17)، وتألق حارسه البولندي فويتشيخ تشيشني ومدافعه الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت في الذود عن منطقة "بيانكونيري".

وخاض يوفنتوس، المتوج بلقب الدوري في آخر 8 مواسم، المباراة دون نجم هجومه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، لاصابته.

وكان مدربه ماوريتسيو ساري قد أشار الى وضع يوفنتوس برنامجا خاصا لرونالدو من أجل مشاركته الثلاثاء ضد أتلتيكو مدريد الاسباني في دوري ابطال اوروبا.

وكانت مباراة يوفنتوس الاخيرة ضد ميلان شهدت قيام ساري باخراج رونالدو (34 عاما) من الملعب في الدقيقة 54 زاعما بانه يعاني من مشكلة طفيفة في ركبته، فغادر النجم البرتغالي الملعب غاضبا لاستبداله ما شكل مادة دسمة للصحافة في ايطاليا والبرتغال.

وغاب عن يوفنتوس ظهيره الايسر البرازيلي اليكس ساندرو الذي عاني من اصابة عضلية تعرض لها في صفوف منتخب بلاده، بالاضافة الى الفرنسي بليز ماتويدي.

وتقدم أتالانتا بهدف الالماني روبن غوسنس بعد عرضية جميلة من الشاب بارو (55).

عادل هيغواين بتسديدة ارتدت من الدفاع (74)، ثم منح فريقه التقدم للمرة الاولى بعد عرضية متقنة من الظهير خوان كوادرادو (82)، اعترض عليها كثيرا لاعبو اتالانتا بسبب لمسة يد على الكولومبي.

وفي الوقت بدل الضائع، لعب هيغواين كرة الى ديبالا الذي حسم المواجهة بهدف ثالث (90+2).

وقال هيغواين "عرفنا ان هذه المباراة ستكون معقدة كثيرا، فأتالانتا قوي جدا على ارضه وقد تقدم في النتيجة الى اهداره ركلة جزاء".

وتابع "كان اداء ناضجا وحصدنا ثلاث نقاط هامة في السباق على السكوديتو (اللقب)".

ورأى مدرب أتالانتا جانبييرو غاسبيريني الذي عجز فريقه عن الفوز للمباراة الرابعة تواليا "كان أتالانتا ممتازا لغاية هدف التعادل الفوضوي والمحظوظ ليوفنتوس. كنا نستحق الفوز حتى هذه النقطة. للاسف ارتفعت معنويات يوفنتوس بعد التعادل، فسجلوا هدفين متأخرين ولم يسمح لنا الوقت بالرد".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.