تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلامنغو يحرز لقب كأس ليبرتادوريس بعد نهائي دراماتيكي

لاعب فلامنغو البرازيلي دي آرسكايتا خلال نهائي كأس ليبرتادوريس ضد ريفر بلايت الأرجنتيني، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
لاعب فلامنغو البرازيلي دي آرسكايتا خلال نهائي كأس ليبرتادوريس ضد ريفر بلايت الأرجنتيني، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

انتزع فلامنغو البرازيلي فوزا صعبا في المباراة النهائية لكأس ليبرتادوريس للأندية الأمريكية الجنوبية التي أقيمت السبت في العاصمة البيروفية ليما، بعد أن قلب تأخره بهدف حتى الدقيقة 89 إلى فوز بهدفين لهدف.

إعلان

أحرز فلامنغو لقب كأس كوبا ليبرتادوريس للمرة الأولى في 38 عاما عندما سجل هدفين في آخر ثلاث دقائق ليقلب تأخره إلى فوز 2-1 على ريفر بليت في النهائي اليوم السبت في العاصمة البيروفية ليما.

وتقدم الفريق الأرجنتيني في الدقيقة 14 عبر رافائيل سانتوس بوريه، واستمر التقدم حتى الدقيقة 89 عندما أدرك غابرييل باربوسا التعادل للفريق البرازيلي، ثم عاد نفس اللاعب بعدها بثلاث دقائق ليمنح فريقه اللقب بتسجيله هدف الفوز (90+2)، قبل أن يخرج مطرودا صحبة الأرجنتيني إيزيكييل بالاسيوس (90+5).

ومنح الفوز ثاني لقب لفلامنغو في كأس ليبرتادوريس مما يعني أن النادي البرازيلي سيمثل أمريكا الجنوبية في كأس العالم للأندية في قطر الشهر المقبل.

ونقل موقع غلوبو إسبورتي على الإنترنت عن المدافع رودريغو كايو قوله "يا لها من مباراة تاريخية. لم نستسلم في أي نقطة. كنا نعرف أن الأمر سيكون صعبا أمام فريق كبير وهو بطل 2018. واجهنا صعوبات حقا في الشوط الأول لكننا وثقنا في أنفسنا". وأضاف "نحن سعداء بصناعة التاريخ مع هذا النادي بهذا الانتصار الساحر. نأمل أن تكون مجرد البداية".

ودخل النادي القادم من ريو دي جانيرو المباراة وهو متقدم قليلا في الترشيحات بعد مسيرة خالية من الهزائم في 26 مباراة. لكن في ظل خوضه أول مباراة نهائية في كأس ليبرتادوريس منذ 1981، ظهر فلامنغو بشكل متوتر ونادرا ما بدا أن ريفر سيفرط في تقدمه إذ تفوق تماما على منافسه الأقل خبرة. غير أنه عندما بدا أن المباراة قد حُسمت بالفعل، ظهر باربوسا قبل دقيقة واحدة على النهاية ليدرك التعادل من مسافة قريبة.

وفي نهاية تشبه انتصار مانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة على بايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 في برشلونة، انقض المهاجم مرة أخرى على الكرة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليسجل هدف الفوز ويشعل احتفالات الجماهير البرازيلية. وقال مارسيلو غاياردو مدرب ريفر المصدوم "أشعر بالفخر من أجل اللاعبين ولكل من عمل معي ومن أجل جماهير ريفر".

وأقيم النهائي في ليما من مباراة واحدة على ملعب محايد لأول مرة في تاريخ البطولة البالغ 60 عاما. وكان من المقرر في الأصل إقامة المباراة النهائية في سانتياغو لكن تم نقلها إلى ليما في وقت سابق هذا الشهر بسبب الاضطرابات السياسية في العاصمة التشيلية.

وجاء التغيير بعد عام من نقل إياب النهائي بين ريفر وبوكا جونيورز إلى مدريد بعدما هاجمت جماهير ريفر حافلة بوكا أثناء اقترابها من الإستاد.

فرانس24/رويترز/ أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.