تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظمة مستقلة تكشف اتصالات بين وزير الخارجية الأمريكي ومحامي ترامب متعلقة بأوكرانيا

رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين) ومايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي (يسار).
رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين) ومايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي (يسار). رويترز

قامت منظمة "أميريكن أوفرسايت" المستقلة بنشر 100 صفحة من وثائق أخذتها من وزارة الخارجية الأمريكية تحتوي اتصالات بين وزير الخارجية مايك بومبيو، ورودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب على علاقة بقضية أوكرانيا. وقال مدير المنظمة إن الوثائق تظهر التواصل بين الرجلين المقربين من ترامب "للتشهير بسفيرة أمريكية" هي ماري يوفانوفيتش، السفيرة السابقة في كييف.

إعلان

كشفت منظمة أمريكية مستقلة تعنى بالأخلاقيات والرقابة تفاصيل سجلات الاتصالات بين رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو خلال مرحلة حساسة من قضية أوكرانيا، بنشرها 100 صفحة من الوثائق التي كانت قد حصلت عليها من وزارة الخارجية.

وقالت منظمة "أميريكن أوفرسايت"، التي تقول إنها مجموعة رقابية غير منحازة لأي من الحزبين الرئيسيين وتختص بالتحقيق في إدارة ترامب، إن الوثائق توفّر "إثباتات واضحة" على اتصالات جرت في مارس/آذار بين جولياني وبومبيو.

وتمكنت المنظمة من الحصول على الوثائق التي طلبتها بالاستناد إلى قانون حرية المعلومات الفدرالي، لكنها لا تدعي معرفة ما الذي ناقشه الرجلان يومي 26 و29 مارس/آذار. غير أن الوثائق تؤكد تواصل جولياني وبومبيو قبل نحو شهر من الاستدعاء المفاجئ للسفيرة الأمريكية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش.

وقال مدير المنظمة الرقابية أوستن إيفرز في بيان إن المعلومات الجديدة "في الوثائق تكشف تتابعا واضحا من رودي جولياني إلى البيت الأبيض إلى الوزير بومبيو لتسهيل حملة جولياني للتشهير بسفيرة أمريكية".

واعتبر شهود خلال جلسات الاستماع الأخيرة في مجلس النواب الأمريكي أن جولياني كان يقوم بعملية مارقة بشكل مستقل عن وزارة الخارجية للضغط على كييف للتحقيق مع خصم ترامب السياسي نائب الرئيس السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية جو بايدن. وبالرغم من أن مضمون الاتصالين الموجزين غير معروف، إلا أنهما يثيران على الأقل الشكوك حول ما إذا كان هناك قدر ما من التنسيق.

وشهدت السفيرة يوفانوفيتش أمام الكونغرس بأن جولياني شوّه سمعتها وشكك بولائها على الأرجح لأنها كانت غير راغبة في الضغط على الأوكرانيين للتحقيق في أعمال متعلقة ببايدن ونجله هانتر في أوكرانيا. ولا أدلة على قيام هانتر بأي عمل غير مشروع هناك.

ويظهر بريد إلكتروني نشرته المجموعة أن مادلين واسترهاوت، التي كانت حينذاك مساعدة ترامب الشخصية، ساعدت جولياني في الاتصال بالوزير بومبيو عندما وجد صعوبة بذلك.

وأدلى سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند بشهادة الأربعاء أكد فيها أن بومبيو "عرف ما الذي نفعله ولماذا" في ما يتعلق بطلب مساعدة أوكرانيا لفتح تحقيق بحق بايدن، مضيفا "الجميع كانوا داخل هذه الحلقة".

ورفض بومبيو ومسؤول رفيع آخر الإدلاء بشهادتيهما. وبحسب تقرير نشر مؤخرا فإن بومبيو يفكر في الاستقالة من منصبه من أجل الترشح لمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية كانساس مسقط رأسه. ويصر ترامب على نفي قيامه بأي عمل خاطئ، معتبرا أن مساءلته تشكل "حملة مطاردة".

فرانس24/ أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.