تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هونغ كونغ: انتخابات محلية تعد اختبارا للحكومة وللمرشحين المؤيدين للمتظاهرين

انتخابات محلية في هونغ كونغ. 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
انتخابات محلية في هونغ كونغ. 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

أقبل الناخبون في هونغ كونغ الأحد بكثافة على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس المحلية، في الإقليم المتمتع بحكم شبه ذاتي ويشهد احتجاجات عارمة شبه يومية منذ أشهر، واندلعت تنديدا بقانون يسمح بإرسال مطلوبين للصين. وعبر التصويت سيتم تقييم شعبية الحكومة الموالية لبكين، والمرشحين المؤيدين لمطالب المتظاهرين.

إعلان

فتحت مراكز الاقتراع في هونغ كونغ الأحد أبوابها أمام الناخبين في تصويت محلي يسمح بتقييم شعبية الحكومة الموالية لبكين والتي لا تبدي مرونة تجاه المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

واصطف الناخبون بكثافة عند بعض مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس المحلية في وقت مبكر مخافة وقف التصويت لاحقا، وذلك بعد ستة أشهر من الاضطرابات في المدينة الخاضعة للحكم الصيني، والتي تتمتع بحكم شبه ذاتي ويبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة.

ويختار الناخبون في هذا التصويت الذي يعتبر أكثر تصويت ديمقراطي في المدينة، 452 ممثلا من 18 منطقة. وتم تسجيل 400 ألف ناخب جديد في لوائح الاقتراع، وهو مؤشر إيجابي بالنسبة للمؤيدين للديمقراطية.

وانتشرت الشرطة أمام مراكز الاقتراع وفي شوارع المدينة. فيما دعت السلطات المواطنين إلى إتاحة سير عملية الاقتراع بشكل طبيعي، ونفت شائعات استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجوه في المراكز الانتخابية.

"كل صوت مهم"

وحظيت هجمات وحشية على مرشحين في الحكومة باهتمام عالمي حيث ينظر إلى انتخابات المجالس المحلية هذه، على اعتبارها مقياسا مهما لمستوى الدعم الذي تحظى به إدارة كاري لام رئيسة هونغ كونغ التنفيذية التي تتعرض لضغوط.

ودعا طالب من المدينة كان قد أصيب برصاص الشرطة خلال المظاهرات، إلى التصويت بكثافة من أجل "الحصول على مزيد من الديمقراطية".  وخرج شاو باك كوان من المستشفى الأربعاء بعد استئصال جزء من كبده جراء الإصابة.  وأعلن متكئا على عصا "كل صوت مهم".

وعلى المنتديات الأكثر شعبية في أوساط المتظاهرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ازدادت الدعوات للتصويت لصالح المرشحين المؤيدين لمطلب الديمقراطية. ويرى كثيرون أن الانتخابات هي "استفتاء" على حجم الدعم الذي تحظى به الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة، حيث إنها تأتي في وقت تواجه فيه المدينة أكبر أزمة سياسية خلال عقود.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في مارس/آذار الماضي تنديدا بمساع الحكومة لسن قانون يسمح بإرسال مطلوبين للصين لمحاكمتهم. وسرعان ما تطورت إلى دعوات تطالب بديمقراطية كاملة، وذلك في أكبر تحد شعبي أمام الرئيس الصيني شي جينبينغ منذ وصوله للسلطة في 2012.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.