تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين تؤكد أن هونغ كونغ "جزء منها" بعد فوز أنصار الديمقراطية في الانتخابات

أنصار المرشحين المؤيدين للديمقراطية يحتفلون في هونغ كونغ. 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
أنصار المرشحين المؤيدين للديمقراطية يحتفلون في هونغ كونغ. 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. أ ف ب

اعتبرت الصين أن هونغ كونغ ستبقى "جزءا منها" برغم تحقيق المعسكر المؤيد للديمقراطية فوزا كاسحا في الانتخابات المحلية التي جرت الأحد، حسبما قال الاثنين وزير الخارجية الصيني. وينظر إلى هذا التصويت كاستفتاء على طريقة تعامل حكومة كاري لام المدعومة من بكين مع شهور من الاضطرابات السياسية العنيفة التي يعيش عليها الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي.

إعلان

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإثنين أن هونغ كونغ هي جزء من الصين "مهما يحدث"، بعد فوز معسكر المؤيدين للديمقراطية "الكاسح" في الانتخابات المحلية.

وبعثت نتائج انتخابات الأحد في هونغ كونغ التي تتمتع بحكم شبه ذاتي برسالة واضحة إلى الحكومة المدعومة من بكين حول التأييد الشعبي لمطالب حركة الاحتجاج التي تسيطر على المدينة منذ شهور.

وفي هزيمة أذهلت المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، حقق المرشحون الذين يسعون إلى تخفيف قبضة الصين على الغالبية العظمى من المقاعد البالغ عددها 452 في مجالس المدينة الـ 18، والتي سيطرت عليها تاريخيا المؤسسات الموالية لبكين.

وأظهرت نتائج نشرتها وسائل إعلام محلية فوز المرشحين المؤيدين للديمقراطية بـ388 مقعدا مقابل 59 مقعدا للمرشحين المؤيدين لبكين، وخمسة مقاعد لمستقلين.

وتعتبر هذه النتيجة ضربة مهينة لبكين ولام، التي رفضت دعوات الإصلاح السياسي وقالت مرارا إن غالبية صامتة من السكان تدعم إدارتها وتعارض حركة الاحتجاج.

وصرحت لام في بيان أصدرته الحكومة "بالتأكيد ستستمع الحكومة بكل تواضع لآراء المواطنين وتفكر فيها بجدية".
 

وأضاف المسؤول الصيني وانغ يي بأن "أي محاولة لإحداث فوضى في هونغ كونغ أو حتى إلحاق الضرر بازدهارها واستقرارها لن تنجح".

وعادة ما تثير انتخابات المجالس المحلية التي تعنى بأمور خدماتية مثل النقل العام وجمع القمامة القليل من الاهتمام، لكن القوى المؤيدة للديمقراطية تأمل من خلال فوزها أن تزيد الضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبها بالتغيير.

وتعيش هونغ كونغ منذ أشهر على وقع المظاهرات الحاشدة والمواجهات العنيفة التي وضعت الشرطة في مواجهة المحتجين الذين يطالبون بانتخابات شعبية مباشرة والتحقيق في وحشية ممارسات الشرطة بحقهم، إضافة لمطالب أخرى.

وقالت هيئة مراقبة الانتخابات في هونغ كونغ إن نحو 71 بالمئة من 4,13 ملايين ناخب الذين سجلوا للتصويت قد اقترعوا، وهو رقم أعلى بكثير من نسبة 47 بالمئة التي صوتت في الجولة السابقة عام 2015.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.