تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قرار طرد المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" من إسرائيل يدخل حيز التنفيذ

عمر شاكر يودع إحدى صديقاته في مطار بن غوريون قبيل مغادرته الأراضي الإسرائيلية، 25/11/2019
عمر شاكر يودع إحدى صديقاته في مطار بن غوريون قبيل مغادرته الأراضي الإسرائيلية، 25/11/2019 رويترز

وصل المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عمر شاكر الإثنين إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، بعد دخول قرار طرده من إسرائيل حيز التنفيذ. وشاكر هو أول شخص تطرده الدولة العبرية بموجب قانون يحظر دخول أنصار مقاطعة إسرائيل إلى البلاد وبعد معركة قضائية طويلة اتهم فيها بدعم حركات المقاطعة. لكن المنظمة أكدت أن شاكر سيواصل مهامه من الأراضي الأردنية بالرغم من قرار الطرد.

إعلان

يدخل قرار إسرائيل طرد المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عمر شاكر حيز التنفيذ الإثنين، بعد معركة قضائية طويلة اتهم فيها بدعم مقاطعة الدولة العبرية.

فقد وصل شاكر المولود لأبوين عراقيين، إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب بعد ظهر الإثنين، وكان في استقباله نحو عشرين من مؤيديه الذين حملوا لافتات كتب عليها "لا تستطيع إخفاء الاحتلال".

وصرح شاكر من المطار أنه "يتوج اليوم جهد استغرق عامين لترحيلي بسبب دفاعي عن حقوق الإنسان". وقال شاكر في وقت سابق الإثنين خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة القدس "آمل أن يأتي اليوم الذي تستقبلوني فيه ويكون يوما أفضل تحترم فيه حقوق الإنسان للإسرائيليين والفلسطينيين".

 يذكر أن عمر شاكر هو أول شخص يتم طرده من داخل البلاد بموجب قانون مثير للجدل صدر عام 2017 يحظر دخول أنصار مقاطعة إسرائيل إلى البلاد. ورغم نفيه الاتهامات الموجهة إليه إلا أنه لم يتمكن من كسب الدعاوى القضائية الموجهة ضده.

من جهتها، أعلنت هيومن رايتس ووتش أن شاكر سيبقى في منصبه على الرغم من طرده، وسيعمل من الأراضي الأردنية.

وانتقدت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي قرار الطرد وطالبا إسرائيل بالتراجع عن قرارها، بينما حذرت الأمم المتحدة من "تقويض عمل المدافعين عن حقوق الإنسان" في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

أما الولايات المتحدة، الحليف الأقرب لإسرائيل، فقد أعلنت رفضها الشديد لحركة مقاطعة إسرائيل، لكنها قالت الأحد إنها مع حرية التعبير.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الإسرائيلية تتصدى بشدة لأنشطة "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات"، وهي حملة دولية تدعو للمقاطعة الاقتصادية والثقافية والعلمية لإسرائيل بهدف حملها على إنهاء الاحتلال والاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وترى إسرائيل في الحركة تهديدا استراتيجيا وتتهمها بمعاداة السامية، وهو ما ينفيه النشطاء بشدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.