تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تسحب تغريدات سفيرها المؤيدة لميانمار و"تدين الفظائع" المرتكبة بحق الروهينغا

أفراد من الروهينغا يقيمون الصلاة في أحد مخيمات اللجوء في بنغلادش. 14/11/2019
أفراد من الروهينغا يقيمون الصلاة في أحد مخيمات اللجوء في بنغلادش. 14/11/2019 - رويترز

أعلنت تل أبيب الخميس أنها "تدين بلا مواربة الفظائع التي ارتكبت بحق الروهينغا" في ميانمار، وأكدت أنها صوتت لصالح قرار للأمم المتحدة يدين الأعمال الوحشية بحقهم. هذه التصريحات أتت  إثر تغريدة للسفير الإسرائيلي في ميانمار تمنى فيها "حظا سعيدا" لحكومة البلد الآسيوي قبل بدء جلسات محكمة العدل الدولية بشأن اتهامها بالقيام بأعمال وحشية بحق أقلية الروهينغا المسلمة. وقد أكدت تل أبيب أن تغريدة سفيرها كانت خطأ تم تداركه على الفور وتم حذفها لاحقا.

إعلان

أشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس إلى أن السفير الإسرائيلي أخطأ عندما بعث رسالة يتمنى فيها "حظا سعيدا" لميانمار قبل بدء جلسات محكمة العدل الدولية بشأن الاتهامات الموجهة للدولة الآسيوية بارتكاب إبادة جماعية في حق مسلمي الروهينغا.

وقال بيان وزارة الخارجية إن "تغريدة السفير كانت خطأ تم تداركه على الفور". وأضافت: "إسرائيل تدين بلا مواربة الفظائع التي ارتكبت بحق الروهينغا في منطقة راخين. إسرائيل صوتت قبل أسبوع لصالح قرار للأمم المتحدة يدين الأعمال الوحشية".

وكان السفير الإسرائيلي لدى ميانمار رونين جليؤور قد قال على تويتر "نتمنى أن يأتي الحكم في صالحكم، وحظا سعيدا!" حسب صورة التغريدة التي نشرتها هآرتس قبل حذفها. وتابع في تغريدة أخرى أن "زعيمة البلاد متوجهة للدفاع عن ميانمار في محكمة العدل الدولية! حظا سعيدا!".

لكن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت أن تغريدات السفير حُذفت لاحقا.

يذكر أن ما يزيد على 730 ألفا من مسلمي الروهينغا قد فروا إلى بنغلادش المجاورة منذ شن جيش ميانمار حملته عليهم في 2017 والتي قال تقرير للأمم المتحدة إنها نُفذت "بنية الإبادة الجماعية". وتنفي ميانمار التي يغلب البوذيون على سكانها اتهامات الإبادة.

وستقود زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي وفدا للدفاع عن البلاد ضد الاتهامات التي تتضمنها الدعوة التي رفعتها غامبيا أمام محكمة العدل، وغامبيا مدعومة من منظمة التعاون الإسلامي في هذا الأمر.

وكانت دول غربية قد نددت بأفعال ميانمار في ولاية راخين بينما أيدت الصين ما تصفه بجهود ميانمار للمحافظة على استقرارها.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.