تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جائزة أبوظبي الكبرى: هاميلتون لاختتام البطولة بالفوز في سباقه الـ 250

إعلان

ابوظبي (أ ف ب)

يأمل بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون في أن يختتم الموسم الحالي من بطولة العالم للفورمولا واحد بالفوز عندما يخوض الاحد سباقه الـ 250 في مسيرته على حلبة مرسى ياس التي تستقبل جائزة أبوظبي الكبرى، المرحلة 21 الاخيرة، فيما يسعى فريقه مرسيدس بطل العالم للصانعين للموسم السادس تواليا للتصالح مجددا مع الفوز.

واعترف هاميلتون المتوج هذا العام بلقبه الثالث تواليا والسادس في مسيرته، انه يواجه صعوبة في الوقوف أمام مد الجيل الجديد من السائقين الشباب بسبب تقدمه في السن.

وتحوم الشكوك حول مستقبل سائق مرسيدس ما بعد عام 2020 عند انتهاء مدة عقده الحالي، إلى الكثير من التساؤلات حول بقاء فريق "الاسهم الفضية" في الفئة الاولى ما بعد هذا التاريخ.

قال هاميلتون البالغ 34 عاما "اشعر أني ما زالت قادرا على منافسة هؤلاء الشباب في الوقت الحالي، لذا انا متحمس بشأن المستقبل".

وتابع "ولكن كما تعلمون، من المحتم أن يفرض جيل الشباب كلمته".

جاءت تصاريح هاميلتون بعد احتلاله المركز الثالث في جائزة البرازيل الكبرى، المرحلة السابقة على حلبة إنترلاغوس في مدينة ساو باولو، وقبل تراجعه للمرتبة السابعة بعد أن تمت معاقبته باضافة خمس ثوان إلى توقيته بعدما اعتبرته لجنة الحكام في قرارها الذي صدر بنهاية السباق مذنبا بعد احتكاكه مع سائق ريد بول الثاني التايلاندي ألكسندر ألبون وهو يحاول تجاوزه.

وأوضح هاميلتون، الفائز بسباق أبوظبي أربع مرات أعوام 2011 مع فريقه السابق ماكلارين - مرسيدس و2014 و2016 و2018 مع فريقه الحالي، انه ما زال يستمتع بالصراعات الشرسة على الحلبات، ويأمل في أن يشهد الموسم المقبل المزيد من المرشحين للفوز باللقب العالمي.

واضاف "سيكون ذلك رائعا للفورمولا واحد".

ويلف الغموض ايضا مستقبل مدير مرسيدس النمسوي توتو وولف الغائب في البرازيل للمرة الاولى عن احدى جولات الفئة الاولى منذ عام 2013، حيث يربط البعض مصير المدير بسائقه البريطاني مع استعداد البطولة العالمية للعديد من التغييرات اثر دخول في عام 2021 حيز التنفيذ قوانين تقنية ورياضية جديدة.

ويتم تداول اسم وولف كالمدير الرياضي الجديد للفورمولا واحد بدلا من المدير التنفيذي الحالي الاميركي تشايس كاري، وقد أكد مع عودته إلى أبوظبي انه يريد أن يرى ردة فعل فريقه المهيمن على قدرات البطولة لدى السائقين والصانعين منذ العام 2014، وتحديدا منذ انطلاق حقبة المحركات الهجينة (هايبريد).

واعترف وولف أن سباق البرازيل لم يكن على قدر الآمال، وقال "جائزة البرازيل كانت خيبة أمل بالنسبة لنا، لم نكن نملك السيارة الاسرع وخسرنا الكثير من النقاط بسبب الاخطاء التي ارتكبناها".

-"تحليل الاخطاء التي حصلت-

وتابع "قمنا بتحليل الاخطاء التي حصلت، سواء من ناحية الموثوقية أو قراراتنا خلال السباق، لنتأكد ألا يتكرر ذلك مجددا".

وأكد المدير النمسوي أن ما حصل على حلبة إنترلاغوس كان "تجربة للفريق باكمله وهذا الامر سيجعلنا أقوى على المدى الطويل. لذا، هذا الاسبوع، نشارك مع هدف اثبات (ذلك) في أبوظبي. نحن نعلم انه في الفورمولا واحد أنت جيد بقدر النتيجة الاخيرة التي حققتها".

ويعرف فريق مرسيدس جيدا اسرار حلبة مرسى ياس حيث توج في الاعوام الخمسة الماضية مع هاميلتون (3 مرات) والفنلندي فالتيري بوتاس (2017) وبطل العالم 2016 الالماني نيكو روزبرغ (2015)، إلا أنه يدرك أن الارقام لن تقف إلى جانبه بعد التطور الذي أظهره فريقا فيراري وريد بول في سباق يبدأ في الظهيرة وينتهي مساء.

ويأمل هاميلتون أن يضيف المزيد من البريق إلى كتاب الارقام القياسية بداية خلال التجارب التأهيلية اذ تجمد رصيده عند 87 انطلاقة من الصدارة، وهو رقم قياسي، حيث لم يتمكن من تحقيق اسرع توقيت خلال امتحان "يوم السبت" منذ جائزة ألمانيا الكبرى في تموز/يوليو الماضي، في رابع انطلاقة له هذا الموسم.

كما يسعى إلى إضافة فوزه الـ 11 هذا الموسم والـ 84 في مسيرته، ليقترب اكثر من صاحب الرقم القياسي اسطورة رياضة السيارات الالماني ميكايل شوماخر (91).

في المقابل سيكون ثنائي فيراري الالماني سيباستيان فيتل وشارل لوكلير من موناكو حجر عثرة في طريق هاميلتون، حيث لم تخف الحظيرة الايطالية رغبتها في تحقيق اسرع توقيت خلال التجارب وثم فوزها الاول على حلبة لم تبتسم لها منذ ان انضمت الى الروزنامة العالمية عام 2009.

ونجح لوكلير في الانطلاق من المركز الاول سبع مرات هذا الموسم، فارضا نفسه بقوة في عامه الاول باللون الاحمر قادما من ساوبر سابقا (ألفا روميو حاليا)، إلى تحقيقه إنتصارين ما سمح له بدخول دائرة أبرز المرشحين للفوز باللقب العالمي للسائقين في المستقبل القريب إلى جانب سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن المتوج بثلاثة سباقات هذا العام، آخرها في البرازيل والساعي بدوره إلى اختتام موسمه على وقع الفوز.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.