تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: وصول 128 أسيرا من الحوثيين إلى صنعاء بعدما أفرج عنهم التحالف بقيادة السعودية

128 أسيرا من الحوثيين يعودون إلى صنعاء آتين من السعودية.
128 أسيرا من الحوثيين يعودون إلى صنعاء آتين من السعودية. صورة ملتقطة عن شاشة فرانس 24.

وصل 128 أسيرا من الحوثيين الخميس إلى مطار صنعاء قادمين من السعودية بعدما أفرج عنهم التحالف العربي ضمن مبادرة لدعم مسار السلام، في البلد الذي يتخبط في الحرب منذ 5 سنوات. وأسر جميع المفرج عنهم في مناطق مختلفة من اليمن في الفترة ما بين عامي 2015 و2019.

إعلان

عاد 128 أسيرا من الحوثيين إلى صنعاء الخميس بعدما أطلق التحالف العسكري بقيادة الرياض سراحهم، في إطار مبادرة لدعم عملية السلام في البلد الغارق في أتون الحرب منذ خمس سنوات.

ووصل الأسرى إلى مطار المدينة آتين من السعودية على متن ثلاث طائرات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وكان في استقبالهم قياديون في صفوف الجماعة (شيعة) المدعومة من إيران، وأفراد عائلاتهم. ووضع عدد من السجناء بعد إنزالهم من الطائرة على كراس نقالة فيما رفع آخرون جلابياتهم ليكشفوا عن قروحهم.

"العلاج في السعودية كان سيئا"

وفي هذا الشأن، قال عبد الرقيب العبادي البالغ 35 عاما "العلاج الذي تلقيناه (في السعودية) كان سيئا جدا". مضيفا أنه يتمنى أن يحل السلام لكنه استطرد قائلا "إذا استمر العدوان السعودي" فإن الحرب ستستمر "حتى النصر". وكان قد أسر جميع المفرج عنهم في مناطق مختلفة من اليمن بين 2015 و2019.

واحتشد مئات اليمنيين عند المدخل الرئيسي للمطار، وبينهم أشخاص كانوا ينتظرون خروج السجناء العائدين لمعرفة ما إذا كان أقرباء لهم فقدوا خلال سنوات الحرب من بين هؤلاء.

كما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان أنها "قامت بتيسير إعادة 128 محتجزا من المملكة العربية السعودية إلى اليمن بناء على طلب من قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي وبالاتفاق مع الطرفين". واعتبرت اللجنة أن "هذا الإفراج بمثابة خطوة إيجابية"، آملة بأن "يكون سببا في الإفراج عن المزيد من المحتجزين لأسباب تتصل بالنزاع وإعادتهم إلى أوطانهم".

اتفاق السويد: تبادل 15 ألف أسير!

وسبق أن اتفق الحوثيون مع الحكومة المعترف بها دوليا، خلال محادثات السويد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على تبادل نحو 15 ألف أسير، لكن الاتفاق لم يبصر النور.

وقبل الشروع في عملية إعادة الأسرى، تأكدت اللجنة الدولية من هويات المحتجزين "وتحققت من رغبتهم في العودة إلى وطنهم، وذلك من خلال مقابلات أجرتها معهم في سجن خميس مشيط (جنوب السعودية) قبيل مغادرتهم"، بحسب بيانها.

وأشار الصليب الأحمر الدولي إلى أن بعض الأسرى كانوا بحاجة إلى عناية طبية، وقد رافقهم طبيب خلال الرحلة. وتكفل 19 متطوعا وموظفا من الهلال الأحمر اليمني بينهم 5 متخصصين في الإسعافات الأولية، بمساعدة المرضى ونقلهم في 6 سيارات إسعاف من مطار صنعاء إلى منشأة صحية للمتابعة الطبية، وفقا للجنة.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.