تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الفرنسي ينفي أن يكون تنظيم "الدولة الإسلامية" وراء تحطم المروحيتين في مالي

توابيت الجنود الفرنسيين الذين قضوا إثر اصطدام مروحيتين في غاو. مالي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
توابيت الجنود الفرنسيين الذين قضوا إثر اصطدام مروحيتين في غاو. مالي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

نفت قيادة الجيش في فرنسا أن يكون تصادم المروحيتين العسكريتين في مالي الاثنين، نتيجة لنيران عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسبما قال رئيس الأركان الفرنسي فرانسوا لوكوانتر في تصريحات إذاعية الجمعة. وكان التنظيم المتطرف قد أعلن الخميس أن الحادث وقع بسبب نيرانه، دون أن يقدم أي دليل على روايته.

إعلان

صرح رئيس أركان الجيش الفرنسي فرانسوا لوكوانتر لمحطة إذاعة فرنسا الدولية (آر إف آي) الجمعة، أن حادث تصادم طائرتي هليكوبتر عسكريتين في مالي الاثنين، لم يقع نتيجة التعرض لنيران تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبحسب مجموعة سايت الأمريكية المعنية برصد أنشطة الجماعات المتشددة على الإنترنت، فقد أعلن التنظيم الجهادي المتطرف في غرب أفريقيا الخميس، أن المروحيتين تصادمتا بعدما تراجعت إحداهما تحت نيرانه، دون أن يقدم أي دليل على ذلك.

وقال لوكوانتر إن بلاده لا تعتزم الانسحاب من مالي لكنها تحتاج المزيد من الدعم من حلفائها. مضيفا "لم يطلق المقاتلون أي نيران على طائرتينا الهليكوبتر". وذكر الجيش أن الطائرتين تحطمتا بعد تصادمهما عن طريق الخطأ خلال عملية قتالية.

والخميس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، إن فرنسا تتحرك نيابة عن الجميع في منطقة الساحل وحث حلفاءها على فعل المزيد.

ودعا ماكرون حكومته إلى دراسة عمليات بلاده العسكرية في المنطقة "جيدا" قائلا إن "جميع الخيارات مفتوحة". غير أن مسؤولين فرنسيين استبعدوا سحب القوات من المنطقة خشية أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الفوضى.

فرانس24/ رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.