تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: الخارجية ستستدعي السفير التركي لتفسير "إهانات" أردوغان للرئيس ماكرون

الرئيس التركي أردوغان يلقي كلمة في الجلسة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، 24 سبتمبر/ أيلول 2019.
الرئيس التركي أردوغان يلقي كلمة في الجلسة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، 24 سبتمبر/ أيلول 2019. رويترز

وصفت الرئاسة الفرنسية تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في حالة "موت دماغي" بـ"الإهانات". وأعلن الإليزيه أن الخارجية الفرنسية ستستدعي السفير التركي لدى باريس للحصول على تفسيرات.

إعلان

أعلنت الرئاسة الفرنسية الجمعة أن وزارة الخارجية ستستدعي سفير تركيا في باريس للحصول على تفسيرات لتصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اعتبر فيها أن الرئيس إيمانويل ماكرون في حالة "موت دماغي". وقالت الرئاسة الفرنسية "هذا ليس تصريحا، إنها إهانات" مضيفة "سيتم استدعاء السفير إلى الوزارة لكي يفسر ذلك".

وكان الرئيس التركي قد هاجم في خطاب ألقاه الجمعة في إسطنبول نظيره الفرنسي معتبرا أنه "في حالة موت دماغي"، مصعدا الضغط قبل أسبوع من قمة حاسمة للحلف الأطلسي.

واقتبس أردوغان توصيف ماكرون نفسه للحلف الأطلسي معلنا "أتوجه من تركيا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسأكررها له في الحلف الأطلسي. عليك قبل أي شيء أن تفحص موتك الدماغي أنت نفسك".

وتأتي هذه التصريحات الشديدة اللهجة ردا على انتقاد ماكرون الخميس العملية العسكرية التي باشرتها تركيا الشهر الماضي في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الغرب والتي تعتبرها أنقرة "إرهابية".

واعتبر الإليزيه أنه ليس هناك "تعليق حول الإهانات" مضيفا أن ماكرون ينتظر من أنقرة "ردودا واضحة". وأضافت الرئاسة "هناك مسألة العملية التركية في سوريا وتداعياتها، واحتمال عودة ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) لكن أيضا هناك مسائل أخرى يجب الحصول على رد عليها من تركيا".

وتعكس تصريحات أردوغان تصعيدا في التوتر بين تركيا والحلف الأطلسي، وهي من أعضائه، قبل قمة حاسمة للحلف الأسبوع المقبل في لندن. ويعقد اجتماع على هامش القمة بين أردوغان وماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لبحث ملف سوريا.

وانتقدت الدول الغربية العملية التركية وقال ماكرون معلقا عليها في مقابلة أجرتها معه مجلة "ذي إيكونوميست" "نشهد عدوانا من شريك في الحلف، تركيا، في منطقة مصالحنا فيها على المحك، من دون تنسيق"، معتبرا ذلك من مؤشرات "الموت الدماغي" الذي اعتبر أن الأطلسي يعانيه.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.