تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المتظاهرون العراقيون يعتبرون استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي "غير مقنعة"

احتجاجات العراق، بغداد، 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
احتجاجات العراق، بغداد، 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019. رويترز/ خالد الموصلي

واصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية السبت، معتبرين استقالة رئيس الوزراء المزمعة غير مقنعة ومصرين على "تنحية جميع رموز الفساد".

إعلان

استمر المحتجون العراقيون في التظاهر السبت في بغداد والمناطق الجنوبية، معتبرين استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المزمعة غير مقنعة ومصرين على "تنحية جميع رموز الفساد". وتلا عبد المهدي أمام جلسة لمجلس الوزراء السبت رسالة استقالته.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان الأحد في وقت لم يشهد العراق منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين في 2003، رحيل رئيس حكومة قبل انتهاء ولايته.

وأعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الجمعة نيته تقديم استقالته إلى البرلمان، لكن ذلك لم يمنع تواصل الاحتجاجات في مدينة الناصرية، مسقط رأسه.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن المتظاهرين أشعلوا الإطارات على متن ثلاثة جسور ممتدة على نهر الفرات، فيما تجمع المئات في ساحة الاحتجاج الرئيسية وسط المدينة.

وتجددت المظاهرات في الناصرية بالرغم من القمع الدموي الذي نفّذته قوات الأمن والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 متظاهرا خلال اليومين الماضيين في المدينة.

إصابة 25 شخصا يوم السبت

وفي ختام يوم شهد إصابة 25 شخصا، بحسب مصادر طبية، أعلنت السلطات المحلية أن الأحد، وهو أول أيام الأسبوع في العراق، سيكون يوم عطلة لموظفي القطاع العام.

للمزيدتواصل الاحتجاجات في العراق بالرغم من استقالة عبد المهدي ومقتل 21 شخصا على الأقل

واندلعت أعمال العنف بعدما اقتحم متظاهرون القنصلية الإيرانية وأحرقوها في مدينة النجف، متهمين جارة العراق بدعم حكومة بغداد. وجرى أيضا إعلان الأحد يوم عطلة في النجف.

وقال مسعفون لوكالة الأنباء الفرنسية إن عناصر أمن بزي مدني اخترقوا المظاهرات في أعقاب إحراق القنصلية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 محتجا.

مقتل خمسة أشخاص 

وقتل خمسة من المتظاهرين لدى محاولتهم الاقتراب من ضريح الشخصية السياسية الدينية محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الأعلى الإسلامي الذي ينتمي لحزبه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وأحرق متظاهرون إطارات السبت وسجلت مواجهات جديدة أسفرت عن 25 جريحا على الأقل، بحسب أطباء.

وشهدت مدينة النجف هدوءا نسبيا صباح السبت، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية، لكن غالبا ما تبدأ الحشود بالتجمّع في المساء.

وشهدت كربلاء، ثاني أهم مدينة مقدسة لدى الشيعة احتجاجات تخللها إطلاق قنابل غازية استمر حتى مطلع صباح السبت.

وفي الديوانية، خرج الآلاف إلى الشوارع مبكرا للمطالبة بـ"إسقاط النظام".

 

فرانس24/ أ ف ب 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.