تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"سيد الإليزيه في حالة موت دماغي".. أردوغان وماكرون يشنان حربا كلامية

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان. 5 يناير/كانون الثاني 2018.
الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان. 5 يناير/كانون الثاني 2018. أ ف ب (أرشيف)

رفعت الحرب الكلامية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية انتقاد ماكرون للعملية التركية في سوريا، من حدة التوتر بين أعضاء حلف شمال الأطلسي، والذي قد يخيم على قمة الأسبوع المقبل في بريطانيا، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس الناتو.

إعلان

هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة على خلفية انتقاده التدخل العسكري التركي في سوريا.

واعتبر أردوغان أن "سيد الإليزيه في حالة موت دماغي"، موظفا بذلك نفس العبارة التي استخدمها ماكرون مؤخرا لوصف حلف شمال الأطلسي، مستغلا خطابا متلفزا لرفع سقف انتقاداته لماكرون قبل أيام فقط من قمة للناتو تستضيفها بريطانيا تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس الحلف.

وقال أردوغان "أتوجه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسأكرر ذلك له في (قمة) حلف الأطلسي. عليك قبل أي شيء أن تفحص موتك الدماغي أنت نفسك. لا تناسب تصريحات من هذا النوع إلا أمثالك الذين في حالة موت دماغي".

وفي رد فعلها على تصريحات أردوغان، أعلنت باريس أنها استدعت السفير التركي إلى وزارة الخارجية مساء الجمعة لمناقشة المسألة، في ثاني استدعاء للسفير خلال شهرين. معتبرة أن "هذا ليس تصريحا، إنها إهانات" مضيفة "سيتم استدعاء السفير إلى الوزارة لكي يفسر ذلك".

وأردوغان انزعج خصوصا من انتقادات ماكرون للعملية العسكرية التي نفذتها تركيا عبر الحدود في أكتوبر/تشرين الأول ضد الفصائل المسلحة الكردية في سوريا.


وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك الخميس مع الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ في باريس إنه يتفهم المخاوف الأمنية "لدى حليفتنا تركيا التي تعرضت لعدة هجمات على أراضيها".

لكنه أضاف "لا يمكنك من ناحية القول إننا حلفاء وطلب التضامن في هذا الصدد، ومن ناحية أخرى وضع حلفائك أمام الأمر الواقع المتمثل في عملية عسكرية تعرض للخطر أعمال التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية الذي ينتمي إليه حلف شمال الأطلسي".

ورفعت الحرب الكلامية بين الطرفين منسوب التوتر بين أعضاء حلف شمال الأطلسي والذي قد يخيم على قمة الأسبوع المقبل. ويستعد قادة الدول الأعضاء لسجال بشأن الإنفاق وكيفية التعاطي مع روسيا، في اختبار ضخم لوحدة الصف داخل الحلف.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.