تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزيرة الطاقة اللبنانية: "ماضون في قرار استيراد البنزين.. ولا اتصالات مع سوريا"

وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ندى بستاني.
وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ندى بستاني. صورة ملتقطة عن شاشة فرانس 24.

قالت وزيرة الطاقة اللبنانية ندى بستاني السبت إن السلطات تستمر في المشاورات لإنهاء الأزمة وخاصة سلسلة الإضرابات في محطات الوقود، مؤكدة أن وزارتها ماضية في تنفيذ قرار استيراد البنزين، ونافية ما تداولته مواقع إلكترونية عن وجود اتصالات مع سوريا لاستيراد هذه المادة الحيوية.

إعلان

قالت ندى بستاني وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية السبت، إن السلطات تستمر في المشاورات لإنهاء الأزمة وخصوصا الإضرابات في محطات الوقود.

وفي المقابل، أكدت بستاني خلال محادثة هاتفية مع فرانس24 "نحن ماضون في قرار استيراد البنزين الذي اتخذناه مع أول إضراب، والمناقصة تنتهي يوم الاثنين حيث سيتم فتح العروض".

ولم تنفي الوزيرة اللبنانية وجود "شركات متضررة هي تلك التي تستورد النفط أصلا" مضيفة أنه "سيخسرون (محطات الوقود) 10 بالمئة من حصتهم في السوق.. كما زاد تعميم مصرف لبنان الأعباء المالية عليهم.. وهنا وقع الإشكال معهم".

من جهة أخرى، نفت بستاني أنباء تداولتها مواقع إلكترونية عن وجود اتصالات مع الجانب السوري لاستيراد البنزين. وقالت لفرانس24 "نفينا الخبر ولا وجود لاتصالات حول موضوع البنزين أو زيارة إلى هناك".

في نفس السياق، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان عن سامي البراكس نقيب أصحاب محطات المحروقات إعلانه تعليق إضراب محطات البنزين ابتداء من ليلة الجمعة.

كما نقلت صحيفة النهار عن البراكس قوله إن النقابة علقت إضرابها لإجراء محادثات مع السلطات وإن النقابة ستعقد اجتماعا يوم الاثنين.

ودعت النقابة إلى إضراب مفتوح على مستوى البلاد الخميس بسبب الخسائر التي منيت بها نتيجة اضطرارها لشراء الدولار من سوق موازية تعد المصدر الرئيسي للعملة الصعبة خلال الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان.

فرانس24/ رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.