تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أثينا تهدد بطرد السفير الليبي إذا لم يكشف عن الاتفاق بين أنقرة وحكومة الوفاق

فايز السراج في مالطا، 9 يناير/كانون الثاني 2019
فايز السراج في مالطا، 9 يناير/كانون الثاني 2019 رويترز

على خلفية الاتفاق العسكري الذي تم توقيعه بين ليبيا وتركيا الأسبوع الماضي، دعت اليونان الإثنين على لسان وزير خارجيتها نيكوس ديندياس السفير الليبي في أثينا للكشف عن تفاصيله، مهددة بأنه في حال "لم يحضر لنا السفير الاتفاق، فسيتم يوم الجمعة اعتباره شخصا غير مرغوب فيه وسيغادر البلاد".

إعلان

توعد وزير الخارجية اليوناني الإثنين بطرد السفير الليبي في أثينا إذا لم يكشف عن تفاصيل الاتفاق العسكري الذي وقعته طرابلس مع أنقرة الأسبوع الماضي.

وصرح وزير الخارجية نيكوس ديندياس لتلفزيون سكاي "إذا لم يحضر لنا السفير الاتفاق، فسيتم يوم الجمعة اعتباره شخصا غير مرغوب فيه وسيغادر البلاد"، مضيفا أنه يتم "إخفاء" الاتفاق عن اليونان. 

كما  أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الأحد أن أثينا ستطلب الدعم من حلف شمال الأطلسي خلال قمته المقررة هذا الأسبوع في لندن بعد توقيع أنقرة الاتفاق مع حكومة الوفاق الليبية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقع الأربعاء اتفاقا عسكريا مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، محوره "تعاون عسكري وأمني" لتعزيز "الاتفاق الإطار للتعاون العسكري الموجود أصلا" و"العلاقات بين جيشي" البلدين، بحسب أنقرة. وأثار الاتفاق كذلك مخاوف مصر وقبرص.

والأحد التقى ديندياس نظيره المصري سامح شكري في القاهرة لبحث هذه المسألة.

ويأتي الاتفاق رغم دعوة وجهتها الجامعة العربية لأعضائها في تشرين الأول/أكتوبر لوقف التعاون مع أنقرة والحد من تمثيلهم الدبلوماسي في تركيا إثر الهجوم العسكري التركي على المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

وليبيا غارقة في الفوضى منذ إطاحة الديكتاتور معمر القذافي في عام 2011 ومقتله إثر انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي.

ويشار أن السراج يحظى بدعم من تركيا وقطر، وأيضا من إيطاليا، القوة المستعمرة السابقة في ليبيا. في المقابل، يتلقى خصمه المشير خليفة حفتر الذي شنت قواته هجوما على طرابلس في نيسان/أبريل، دعما من مصر والسعودية والإمارات.

والعلاقات بين اليونان وتركيا ذات طابع حساس، وخصوصا أن الثانية شكلت بوابة دخول لآلاف من اللاجئين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية.
 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.