تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تظاهرة جديدة في الجزائر ضد الاقتراع الرئاسي المقرر بعد 10 أيام

إعلان

الجزائر (أ ف ب)

تظاهر نحو ألفي طالب ومعهم مواطنون في يوم الثلاثاء الواحد والأربعين على التوالي، بالجزائر العاصمة، لرفض الانتخابات الرئاسية المقررة بعد عشرة أيام، مع نداءات من اجل إضراب عام يوم الأحد، بحسب مراسلة وكالة فرنس برس.

وسار المتظاهرون، دون تسجيل حوادث، من ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي من حيث بدأت الحركة الاحتجاجية في 22 شباط/فبراير.

وهتفوا خلال مسيرتهم عبر شوارع العاصمة شعار "أقسم اني لن انتخب ويوم 8 (كانون الأول/ديسمبر) سأغلق المحل" استجابة لنداء للإضراب العام احتجاجا على إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 من نفس الشهر.

كما ردّد المتظاهرون شعار "هذا العام ماكانش (لا يوجد) الانتخاب" و"لا انتخابات مع العصابات" لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد ستة أسابيع من بداية الحراك تحت ضغط الشارع والجيش.

ويرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام بوتفليقة الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالب بهيئات انتقالية جديدة.

وتقدم للانتخابات خمسة مترشحين كلهم شاركوا في وقت ما في السلطة خلال حكم بوتفليقة أو دعموه، ما جعلهم مرفوضين من الحراك.

ويجد المترشحون صعوبة في تنشيط الحملة الانتخابية منذ بدايتها في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، بسبب التظاهرات المعارضة لها.

وقال كمال، طالب الهندسة "فلينظموا انتخاباتهم أما نحن فسنواصل التظاهر سلميا".

أما هناء، الطالبة من جامعة البليدة، فأشارت إلى أن السلطة لا يمكنها "تخويفنا بخطر الانزلاق إلى العنف كما خلال الخرب الأهلية سنوات 1990 (أسفرت عن مقتل 200 ألف شخص). الخوف أصبح من الماضي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.