تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: الهدوء يعود إلى جلمة جنوب البلاد بعد اشتباكات بين محتجين والشرطة

عناصر من قوات الشرطة التونسية
عناصر من قوات الشرطة التونسية أ ف ب/ أرشيف

قال مراسل فرانس24 في تونس إن الهدوء عاد إلى شوارع جلمة جنوب البلاد، بعد اشتباكات عنيفة بين محتجين ضد الفقر والتهميش وقوات الشرطة. واندلعت هذه الاحتجاجات بعد دفن جثمان شاب في الخامسة والعشرين من العمر، أضرم النار في نفسه احتجاجا على أوضاعه الاجتماعية الصعبة.

إعلان

عاد الهدوء إلى شوارع بلدة جلمة في جنوب تونس بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات ضد الفقر والتهميش، تخللتها اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات الشرطة، وفق مراسل فرانس24 في تونس.

واتهمت قوات الشرطة من قبل إحدى المركزيات النقابية في سيدي بوزيد بالإفراط في استخدام القوة.

وبدأت هذه الاحتجاجات السبت بعد يوم من إضرام شاب، يبلغ من العمر 25 عاما، النار في نفسه احتجاجا على الفقر وأوضاعه السيئة في واقعة تعيد إلى الأذهان قضية الشاب محمد البوعزيزي، الذي أحرق نفسه موقدا بذلك الشرارة الأولى في الثورة التونسية وفي ما عرف بالربيع العربي.

وقال شهود إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وطاردت شبانا يحتجون في شوارع البلدة. وقام المتظاهرون بسد الطرق وأشعلوا إطارات السيارات.

والشاب الذي أحرق نفسه كان يعمل بشكل غير منتظم، ودفن جثمانه السبت قبل أن تنطلق احتجاجات عنيفة، وكان يطالب بتحسين وضعه الاجتماعي في بلدة جلمة المحاذية لمدينة سيدي بوزيد، مسقط رأس البوعزيزي.

وتعاني الولاية من استمرار التهميش بعد تسع سنوات من الثورة التي تفجرت من هناك ضد الفقر والبطالة والفساد.

ومنذ وفاة البوعزيزي في ديسمبر/كانون الأول 2010 قام العديد من الشبان بإشعال النار في أنفسهم، أمام اليأس الذي يصابون به في طريقهم نحو تحسين ظروفهم الاجتماعية.

 

فرانس 24/ رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.