تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: حسن روحاني يعلن استعداد بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة إذا تم رفع العقوبات عنها

حسن روحاني
حسن روحاني أ ف ب/ أرشيف

أكدت إيران الثلاثاء على لسان رئيسها حسن روحاني استعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة ضمن إطار متعدد الأطراف، شريطة أن ترفع واشنطن العقوبات التي أعادت فرضها على الجمهورية الإسلامية بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي. وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الحكومي "إن كانوا على استعداد لرفع العقوبات، فإننا جاهزون للتحاور والتفاوض حتى على مستوى قادة الدول".

إعلان

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة ضمن إطار متعدد الأطراف، شريطة أن ترفع واشنطن العقوبات التي أعادت فرضها على الجمهورية الإسلامية بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن روحاني في خطاب بثه التلفزيون الحكومي "إن كانوا على استعداد لرفع العقوبات، فإننا جاهزون للتحاور والتفاوض حتى على مستوى قادة الدول" الست، أي الدول التي أبرمت الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا. وأشار روحاني إلى أن إيران عرضت ذلك "بشكل واضح" في السابق.

للمزيد: الاتفاق النووي الإيراني: هل يمكن تجنب "نقطة اللاعودة"؟

وقال "نحن خاضعون لعقوبات. وهذا الوضع ليس من صنعنا" بل هو "فعل قاسِ من البيت الأبيض"، مضيفا "لا خيار أمامنا سوى الصمود والمثابرة بوجه من يفرضون العقوبات علينا". وتابع "في الوقت نفسه، لم نغلق الباب أمام المفاوضات"، حاصرا أي حوار محتمل مع الولايات المتحدة في إطار الأطراف المشاركة في اتفاق فيينا.

وأكد الرئيس الإيراني "أقول للأمة الإيرانية إنه في أي وقت، إذا كانت الولايات المتحدة جاهزة لرفع العقوبات الجائرة والقاسية وغير الشرعية وغير المتناسبة والإرهابية ووضعها جانبا، يمكن لقادة دول 5 زائد واحد (وإيران) أن يجتمعوا، ولا نرى في ذلك أي مشكلة".

من جانبه، أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي مرارا معارضته لأية مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

للمزيد: روحاني يتخلى عن التزامات جديدة في الاتفاق النووي ويعلن أن إيران ستستأنف تخصيب اليورانيوم

وبموجب اتفاق فيينا، وافقت طهران على خفض أنشطتها النووية بشكل كبير بهدف ضمان أن يكون طابعها مدنيا حصرا، مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها. لكن واشنطن انسحبت في أيار/مايو 2018 بشكل أحادي الجانب من الاتفاق وأعادت فرض العقوبات التي رفعتها عن إيران، وتواصل منذ ذلك الحين تشديد تلك العقوبات.

فرانس24/ أ ف ب 

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.