تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتهام مجموعة قرصنة إلكترونية في الولايات المتحدة على صلة بالاستخبارات الروسية

إعلان

واشنطن (أ ف ب)

أعلنت وزارة العدل الأميركية الخميس عن لائحة اتهام بحق روسيين أدارا عملية دولية كبرى للقرصنة عبر الإنترنت تحت تحت اسم "ايفل كورب" (الفرقة الشريرة)، وأشارت الوزارة الى ان المتهمين تربطهما صلات بالاستخبارات الروسية.

وعرّفت لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها في بيتسبورغ المتهمين بأنهما مكسيم ياكوبيتس وإيغور توراشيف، واعتبرتهما الشخصيتين الرئيسيتين في مجموعة أدخلت برامج خبيثة على حواسيب في عشرات البلدان لسرقة أكثر من 100 مليون دولار من شركات وأشخاص.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية التي أعلنت عن عقوبات في القضية إن ياكوبيتس على وجه الخصوص عمل لصالح جهاز الأمن الفدرالي الروسي "اف اس بي" منذ عام 2017 و"عهد اليه العمل في مشاريع تخص الدولة الروسية".

وقامت "الفرقة الشريرة" باستخدام مخططات احتيالية لزرع برامج خبيثة مثل "دريدكس" و"بوغات" وغيرها على حواسيب الضحايا.

واستخدمت هذه البرامج للحصول على هويات الضحايا وكلمات المرور الخاصة بهم للدخول الى حساباتهم المصرفية وتحويل أموال منها الى حساباتهم او لشبكات غسل أموال.

ووصف المسؤولون العملية بأنها متطورة ومبتكرة وجريئة لسرقة أموال من أهداف أميركية، بما في ذلك مؤسسة دينية ومجلس إدارة مدرسة وشركة نفط ومصنع أسلحة.

وقالوا إن أكثر من 300 منظمة في 43 دولة قد تضررت من البرامج الخبيثة التي زرعتها هذه المجموعة التي ظلت عصية على المحققين وتمكنت من الاستمرار بالعمل.

ولا يزال المتهمان طليقين حتى الآن، وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على ياكوبيتس الذي يعد الأخطر في المجموعة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.