تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باخ يرفض "التكهن" بقرار "وادا" بشأن روسيا

إعلان

لوزان (سويسرا) (أ ف ب)

رفض الالماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الخميس "التكهن" بقرار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) الذي سيصدر الإثنين المقبل، والذي من الممكن أن ينص على احتمال ابعاد روسيا عن جميع المسابقات الدولية، ومنها الالعاب الاولمبية الصيفية في طوكيو 2020.

وقال باخ عقب اجتماعات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية التي استمرت ثلاثة ايام في مقرها في مدينة لوزان السويسرية "لست في موقع يسمح لي بالتكهن. لا اعرف تفاصيل القرار الذي ستتخذه الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات".

وتابع "آمل أن تكون +وادا+ واضحة بشأن الاحداث التي سيشير إليها القرار ولأي أسباب تنطبق أم لا. انه (القرار) بين أيدي +وادا+ تحديدا ولجنة الامتثال"، مؤكدا أن قرارات "وادا" ستكون "ملزمة" للجنة الأولمبية الدولية التي هي "أحد الموقعين على القانون الدولي لمكافحة المنشطات".

وفي حال وافقت اللجنة التنفيذية لـ "وادا" خلال الاجتماع المنتظر في لوزان الإثنين المقبل على لائحة التدابير الطويلة التي أوصت بها لجنة الامتثال، من المحتمل أن تُحرم روسيا من المشاركة في جميع المنافسات الرياضية الكبرى، بما فيها أولمبياد طوكيو 2020 والالعاب الاولمبية الشتوية في بكين عام 2022.

وكانت لجنة مراجعة الامتثال التابعة لـ"وادا" اتهمت موسكو بتزوير بيانات المختبرات التي تم تسليمها للمحققين.

وتأتي التوصية بعد ما وصفه محققو "وادا" بأنه حالة "خطيرة للغاية" من عدم الامتثال مع العديد من المخالفات الكبيرة، وبعد أن فحصت بيانات من مختبر موسكو للمنشطات سُلِمَت لها في كانون الثاني/يناير.

وكان الكشف الكامل عن البيانات من مختبر موسكو شرطا رئيسيا لإعادة روسيا الى كنف العائلة الدولية من قبل "وادا" في أيلول/سبتمبر 2018.

وتم حظر الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات "روسادا" منذ قرابة ثلاثة أعوام بعد الكشف عن برنامج واسع النطاق لدعم التنشط باشراف الدولة.

وتعتبر العقوبات المقترحة من "وادا" الفصل الأخير من "الملحمة" التي انطلقت شرارتها الأولى عام 2015، عندما كشف المحقق الكندي المستقل ريتشارد ماكلارين عن نظام تنشط واسع برعاية الدولة يمتد لسنوات إلى الوراء.

وبعد أن أوقفت عن المشاركة في أولمبياد ريو 2016 وبيونغ تشانغ 2018 على أعقاب فضيحة التنشط، تنادي روسيا بـ "مؤامرة سياسية"، وهو ما تؤيده بعض الاتحادات الرياضية الدولية التي تجد في بلاد الرئيس فلاديمير بوتين رعاة وأموال لتنظيم المسابقات والبطولات لا يمكن أن تجدها الا في القليل من البلدان الاخرى حول العالم.

ورغم الايقاف، تم السماح للرياضيين الروس "النظيفين المنافسة تحت راية محايدة في ريو 2016 وبيونغ تشانغ 2018.

وفي أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر وبعد نشر توصيات لجنة الامتثال، أكدت اللجنة الاولمبية الدولية في بيان صدر عنها أنها ستدعم عقوبات "أشد" ضد "جميع المسؤولين عن هذا التلاعب".

ايبي/د ح/ز ر

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.