تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: واشنطن تقدر مقتل "أكثر من ألف" شخص بالمظاهرات وترامب يصف قمع الاحتجاجات بـ "الوحشي"

متظاهرون موالون للحكومة الإيرانية يتظاهرون في طهران، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
متظاهرون موالون للحكومة الإيرانية يتظاهرون في طهران، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 رويترز

قال الموفد الأمريكي الخاص إلى إيران بريان كوك إن طهران قتلت "أكثر من ألف" شخص في الحملة التي شنتها لإخماد الاحتجاجات، فيما وصف دونالد ترامب قمع الاحتجاجات بـ "الوحشي". ورفضت إيران حصيلة القتلى المرتفعة التي أعلنتها مصادر أجنبية ووصفتها بأنها "أكاذيب مطلقة"، وأكدت حتى الآن مقتل أربعة من رجال الأمن على أيدي "مثيري الشغب" ومدني واحد.

إعلان

 أعلنت الولايات المتحدة الخميس أن السلطات الإيرانية قد تكون قتلت أكثر من ألف شخص في الحملة التي شنتها لإخماد الاحتجاجات. وقال موفدها الخاص لشؤون إيران بريان كوك: "يبدو أن النظام قد يكون قتل أكثر من ألف مواطن ايراني منذ بدء الاحتجاجات".

وأقر كوك بصعوبة تأكيد المعلومات، لكنه قال: "نعلم بالتأكيد أن هناك عدة مئات قتلوا". وأضاف: "عدة آلاف من الإيرانيين أصيبوا بجروح و7 آلاف على الأقل أوقفوا".

واعتبر هوك أن الحملة التي أعقبت الاحتجاجات أظهرت أن النظام وجد نفسه مضطرا للاعتماد على القوة الوحشية، وبدا أنه يخسر التأييد حتى ضمن الطبقة العاملة التي تشكل قاعدة تقليدية له.

وتفوق تقديرات كوك حصيلة الـ 208 قتلى التي أعلنتها منظمة العفو الدولية، على الرغم من أن المنظمة أشارت إلى أن العدد قد يكون أكبر لكنها تلتزم الحذر بسبب صعوبة تأكيد المعلومات.

للمزيد: المرشد الأعلى يوافق على اعتبار بعض القتلى في الاحتجاجات "شهداء"

من جانبه، وصف دونالد ترامب خلال اجتماع مع دبلوماسيين من الأمم المتحدة في البيت الأبيض قمع الاحتجاجات في إيران بأنه "وحشي"، وقال إن الولايات المتحدة سترد "بقوة" على أي تهديد من إيران لمصالحها في المنطقة.

وقال ترامب: "إنهم يقتلون العديد من الأشخاص ويعتقلون الآلاف من مواطنيهم في قمع وحشي". وأضاف أنه "وضع مروع"، محذرا من أن أي تهديد من إيران "سيتم الرد عليه بشكل قوي جدا".

ورفضت إيران حصيلة القتلى المرتفعة التي أعلنتها مصادر أجنبية ووصفتها بأنها "أكاذيب مطلقة"، وأكدت حتى الآن مقتل أربعة من رجال الأمن على أيدي "مثيري الشغب" ومدني واحد.

للمزيد: هل تنجح إيران في إخماد الاحتجاجات بـ"سلاح" الإنترنت"؟

وبعد نحو ثلاثة أسابيع من انطلاق الاضطرابات التي اعتبرت السلطات أنها نتاج مؤامرة خارجية، وافق المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي على اعتبار الأشخاص الذين قتلوا في الاضطرابات الأخيرة "ولم يكن لهم دور" فيها "شهداء"، وفق ما ورد الخميس على موقعه الرسمي.

وقال هوك إن الولايات المتحدة تلقت صورا ومقاطع فيديو من 32 ألف شخص، وهي ارتكزت في تقديراتها على هذه المواد، إضافة إلى تقارير من مجموعات خارجية. وأضاف أن مقاطع فيديو من مدينة ماهشهر التي تقع في جنوب غرب إيران وتعيش فيها أقلية عربية، أظهرت الحرس الثوري يلاحقون المتظاهرين إلى منطقة مستنقعات بمدافع رشاشة مثبتة على شاحنات صغيرة.

وطالب هوك بإطلاق سراح المعتقلين الإيرانيين وفرض مزيد من العزل الدبلوماسي على إيران، في حين لم يستبعد مسؤول في البنتاغون إرسال المزيد من القوات إلى المنطقة لمواجهة النفوذ الإقليمي لإيران.

وقال جون رود نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ "نستمر في مراقبة التهديد، ولدينا القدرة على تعديل وضعية قواتنا بسرعة".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.