تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

النظام العراقي يلعب ورقة التظاهرات المفتعلة لضرب الحراك!!

في جولتنا لهذا اليوم تطرقت الصحف لعدة مواضيع ومنها النظام العراقي يلعب ورقة التظاهرات المفتعلة لضرب الحراك الشعبي.. وتصريح رئيس سلطة مراقبة الانتخابات محمد شُرفي في الجزائر يفجر جدلاً كبيرا.. ولم يصمد التفاؤل مع تحديد رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين المقبل موعدا للاستشارات النيابية أكثر من 24 ساعة.. وبوتين يعتزم تجديد معاهدة ستارت النووية في أسرع وقت ممكن مع الولايات المتحدة.. وترامب ضيف ثقيل..

إعلان

صحيفة العرب أوردت مقالا تحت عنوان النظام العراقي يلعب ورقة التظاهرات المفتعلة لضرب الحراك الشعبي..   
تقول الصحيفة إن المأزق الذي انتهى إليه النظام العراقي بفعل موجة الاحتجاجات غير المسبوقة يدفعه لاختبار مختلف الطرق والوسائل للنجاة من خطر السقوط الذي يتربّص به. وبعد فشل سلاح القمع الدموي في كبح جماح الشارع، وسقوط ورقة إزاحة عادل عبد المهدي من رئاسة الحكومة، لم يبق سوى محاربة المحتجّين بسلاحهم عن طريق افتعال تظاهرات مضادة على الطريقة الإيرانية.

صحيفة القدس العربي تطرقت إلى تصريح رئيس سلطة مراقبة الانتخابات محمد شُرفي في الجزائر والذي فجر جدلا كبيرا.. شُرفي قال إن فئات الشعب التي تدعم الانتخابات الرئاسية أكثر من تلك التي ترفضها والدليل خروج الآلاف من المتظاهرين إلى مدن عديدة يوميا لتأييد المسار.. ما أدى لاتهام وزير العدل السابق بتزوير الحقائق على اعتبار أن الواقع يؤكد أن أعداد الذين يخرجون في المظاهرات المعارضة ويرفعون شعار (لا انتخابات مع العصابات) يفوق بكثير الأعداد القليلة للذين خرجوا للتظاهر دعما للانتخابات.. وتتابع الصحيفة أنه ورغم الحشد الكبير لهذه المظاهرة والإبراز الإعلامي الواضح لها في القنوات العمومية والخاصة، فإن عدد المتظاهرين لم يتجاوز الألفين، وفي المقابل كانت أعداد المتظاهرين المعارضين للانتخابات الرئاسية يوم الجمعة السابق أكبر بكثير

صحيفة الأخبار أوردت مقالا بعنوان الحريري لا يزال يناور؟
تقول الصحيفة.. لم يصمُد التفاؤل مع تحديد رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين المقبل موعدا للاستشارات النيابية المُلزمة لتكليف رئيس الحكومة أكثر من 24 ساعة.. هذا التطوّر وقياسا بما سبقه من أحداث ولحِق به، لا يشي بأنه سيكون باب انفراج، إذ يرى أكثر من مصدر سياسي أن ترحيل موعد الاستشارات إلى يوم الاثنين كانَ تكتيكا خاطئا، وأعطى فرصة للتراجع عن تكليف المهندس سمير الخطيب، ولاسيما للذين باتوا معروفين بتقلّباتهم، وأوّلهم الرئيس سعد الحريري..
وتتابع الصحيفة أن استغرابا من ترحيل موعد الاستشارات إلى نهار الاثنين مردّه أن المدة الزمنية قد تكون مفتوحة على سلبيات غير متوقعة من شأنها أن تزيد الأمور تعقيدا إن حصلت.. وانتقدت المصادر ما سمعته عن أن سبب تأجيل سفر الوزير باسيل إلى الخارج، مع اعتبار عدم إصدار الحريري أي موقف علني وواضح من تسمية الخطيب مؤشرا غير مُطمئن، متخوفة من أن يكون الحريري مستمرا في المناورة 


صحيفة لوباريزيان تناولت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عزمه تجديد معاهدة ستارت النووية في أسرع وقت ممكن مع الولايات المتحدة.. 
وتتابع الصحيفة أن معاهدة الأسلحة النووية الاستراتيجية السابقة كانت قد أجبرت كلا الطرفين على خفض قاذفات الصواريخ النووية إلى النصف.. وكانت بمثابة ركيزة للأمن العالمي لمنع سباق التسلح.
وجاءت تصريحات بوتين بتجديد المعاهدة بعد يوم من عقد لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي جلسة الأربعاء حول أهمية المعاهدة.

أما صحيفة العربي الجديد فقد أوردت مقالاً بعنوان.. ترامب.. الضيف الثقيل
تقول الصحيفة إن الرئيس الأميركي يجيد مراكمة العداوات أكثر من الصداقات داخل الولايات المتحدة وخارجها وتحديدا في أوروبا.
ما كان يُخشى منه قبل انعقاد قمة الحلف في بريطانيا الأسبوع الحالي قد تحقق.. جاءت نتائج القمة على عكس الهدف منها. الحدث الذي كان يفترض أن يكون فرصة لطي الخلافات المتزايدة.. تحول إلى مناسبة لتعميق التباينات.. فتصويب ترامب على الرئيس الفرنسي كان أقرب إلى الردح والابتزاز.. لكنه سرعان ما انقلب الأمر ضده فتحول ترامب إلى مادة للسخرية بين أبرز القادة.. وما كان هؤلاء القادة يحاولون إخفاءه من امتعاض لزوم الاحتفال بمرور 70 عاماً على الحلف، التقطته الكاميرات مصادفة.. ما جرى معه في بريطانيا، وقبله التوتر مع الدنمارك وانتقاداته المتكرّرة لألمانيا ودول عديدة، مجرد نماذج لسلوك ترامب المتهور وكأنه يعيش حالة إنكار واقعه ليواجه بذلك محاولة عزله.


وإلى مقال ورد في صحيفة رأي اليوم بعنوان مفاجآت صنعاء تَحشر الرياض في عنق الزجاجة.. حيث تقول الصحيفة.. في 29 من نوفمبر أعلنت صنعاء عن إسقاط طائرة سعودية بصاروخ أرض جو جديد ومصرع طاقمها، ومع أن صنعاء سبق أن أسقطت عددا من الطائرات منذ بدء العدوان إلا أن الجديد هذه المرة يكمن في إشارات صنعاء عن امتلاكها تقنية صاروخية تتمتع بكفاءة عالية.. ما منحها ثقة كبيرة للتأكيد على أن الأجواء اليمنية لم تعد مكانا للنزهة.. ولذا فعلى الرياض أن تعي جيدا أن تجاهل هذا التطور سيضع صنعاء على عتبة موسم حصاد عسكري وسياسي سيكون الأكبر منذ بدء الحرب على اليمن.. ما يضع الرياض أمام خيارين لا ثالث لهما.. الأول أن تلتقط الرياض فرصة الخروج من اليمن بما تبقى من ماء الوجه وتقبل بوقف الحرب بشروط صنعاء.. أما الثاني فهو أن تنجرّ الرياض بفعل مزاج المقامرة إلى التصعيد وهو ما قد يؤدي إلى فقدان خاصرتها الجنوبية على ما في ذلك من خسارة فادحة قد يصعب عليها وقف تداعياتها الكارثية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.