تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفراج عن أميركي وإيراني في ما يبدو أنه تبادل للسجناء

5 دقائق
إعلان

طهران (أ ف ب)

أفرج عن إيراني محتجز في الولايات المتحدة وأميركي محتجز لدى إيران، على ما اعلن الجانبان السبت، في تبادل للسجناء على الأرجح وسط تصاعد التوتر بين البلدين.

وأعلنت طهران الإفراج عن العالم مسعود سليماني المسجون في الولايات المتحدة فيما أعلنت واشنطن أن الباحث شيوي وانغ في طريقه إلى بلاده.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت على تويتر "سعيد بأن الاستاذ مسعود سليماني والسيد شيوي وانغ سينضمان إلى عائلتيهما قريبًا"، في إشارة إلى تبادل للسجناء بين الطرفين.

وتابع "جزيل الشكر لكل الجهات التي ساعدت وخصوصا الحكومة السويسرية" التي ترعى المصالح الأميركية في إيران في غياب العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للانباء الرسمية (ارنا) أنّ سليماني "أفرج عنه قبل لحظات بعد عام من الاعتقال غير القانوني وتم تسليمه لمسؤولين إيرانيين في سويسرا".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه تم بالفعل الإفراج عن الأميركي المسجون في إيران.

وقال ترامب في بيان "بعد أكثر من ثلاث سنوات من سجنه في إيران، شيوي وانغ عائد إلى الولايات المتحدة".

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة "سعيدة لأن طهران كانت بناءة في هذا الشأن"، فيما وجّه الشكر لسويسرا على دورها.

وجاء في بيان على موقع ميزان أونلاين التابع للقضاء الإيراني إن وانغ "أطلق سراحه بعفو إسلامي" وتم تسليمه إلى مسؤولين سويسريين لإعادته إلى بلاده.

وكان وانغ، وهو أميركي ولد في الصين، يقضي عقوبة السجن 10 سنوات بتهم التجسس في إيران.

وهو باحث في التاريخ في جامعة برينستون كان يقوم بأبحاث عن سلالة القاجار في إيران حين تم توقيفه في آب/أغسطس 2016.

أما سليماني فهو استاذ وباحث كبير في مجال الخلايا الجذعية في جامعة تربيت وتوجه للولايات المتحدة في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2018، على ما اوضحت ارنا.

وقال ظريف في تغريدة اخرى "عائد للوطن".

ونشر ظريف صورا له مع سليماني داخل وخارج طائرة تحمل علم الجمهورية الإسلامية. ولم يتضح أين تم التقاط الصورتين.

- مزاعم تجسس -

والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين الولايات المتحدة وإيران منذ العام 1980.وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران في أيار/مايو 2018 حين أعلن ترامب احاديا الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 والذي تم بموجبه تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على إيران مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

وردت طهران بعد عام عبر تعليق بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وكان البلدان على حافة مواجهة عسكرية في حزيران/يونيو عندما أسقطت إيران طائرة أميركية مسيّرة ليأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قواته بشنّ هجمات انتقامية قبل إلغائها في اللحظة الأخيرة.

واعتقلت إيران رعايا أجانب عديدين غالبيتهم بتهم التجسس وبينهم الجندي الأميركي السابق مايكل وايت والإيرانية البريطانية نازانين زغاري راتكليف والأكاديمي الفرنسي رولان مارشال والمحاضرة الجامعية الأسترالية كايلي مور غيلبرت.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الفائت، أطلقت طهران سراح أستراليين اثنين، هما مارك فيركين وصديقته جولي كينغ التي تحمل الجنسية الأسترالية والبريطانية، في تبادل على ما يبدو مع الطالب الإيراني رضا دهباشي الذي كان مطلوبا في الولايات المتحدة.

وفي ايلول/سبتمبر، أُطلِق سراح الإيرانيّة نيغار غودسكاني التي حُكم عليها سابقًا في الولايات المتّحدة بتُهمة انتهاك العقوبات الأميركيّة على طهران، وقد عادت إلى بلادها.

وغودسكاني، المقيمة بشكل قانوني في أستراليا، اعتُقلت في استراليا في العام 2017 بعدما قال مدّعون أميركيّون إنّها سعت إلى الحصول على تكنولوجيا الاتصالات الرقميّة الأميركيّة عبرَ تقديم نفسها على أنها موظّفة في شركة ماليزية.

وحَكَم قاض على غودسكاني، التي كانت حاملا عند توقيفها، بالسجن 27 شهرًا، لكنّه قرّر أنّها أتمّت عقوبتها بالنّظر إلى الوقت الذي امضته قيد الاحتجاز في أستراليا والولايات المتحدة.

وهناك عدد غير معروف من الإيرانيين محتجزون في الخارج.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.