تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: أربعة صواريخ تستهدف قاعدة عسكرية قرب بغداد

متظاهر في مدينة البصرة في العراق. 08/09/2019
متظاهر في مدينة البصرة في العراق. 08/09/2019 - رويترز

في هجوم هو التاسع خلال ستة أسابيع ضد قواعد تضم عسكريين وديبلوماسيين أمريكيين، سقط فجر الإثنين أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية في محيط مطار بغداد الدولي، ما أدى لإصابة ستة جنود من قوات مكافحة الإرهاب العراقية. ولا تزال المظاهرات مستمرة في بغداد وجنوب البلاد مع تزايد القتل والخطف بحق الناشطين.

إعلان

أصيب ستة جنود بجروح فجر الإثنين بعد سقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية قريبة من مطار بغداد الدولي، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية في بيان، في آخر هجوم صاروخي ضمن سلسلة حوادث تزايدت مؤخراً.

وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفرنسية أن جميع الجرحى هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق، والتي تتلقى تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة. وأشارت إلى أن من بين الجرحى، اثنان في حالة حرجة.

يذكر أن هذه القاعدة تأوي جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين. ويعتبر هذا الهجوم التاسع خلال ستة أسابيع، ضد قواعد تضم عسكريين أمريكيين أو السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.وعبرت مصادر أمنية عن اعتقادها أن كتائب حزب الله، إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

المظاهرات مستمرة رغم القتل والخطف

من جهة أخرى، تواصلت المظاهرات في بغداد وجنوب العراق الأحد رغم أحداث العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر من 450 قتيلاً منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى حين تحقيق مطالب تتجاوز استقالة الحكومة.

وفي كربلاء جنوب العراق، قتل ناشط مدني بارز برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من المظاهرات المناهضة للحكومة، بحسب ما قال أحد جيرانه لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكان فاهم الطائي (53 عاماً)، يشارك منذ الأسابيع الأولى في الاحتجاجات المطالبة بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم في العراق منذ 16 عاماً، ويتهمها الشارع بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، يقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر. وعثر الإثنين على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاماً قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

وقال علي سلمان والد الناشطة زهراء"كنا نوزع الطعام والشراب على المتظاهرين في التحرير ولم نتعرض للتهديد قط، لكن بعض الناس التقطوا صوراً لنا".

من جهة ثانية، اختطف المصور الشاب زيد الخفاجي أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير فجراً، بحسب ما قال أقرباؤه.

وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة. ولم تعرف بعد الجهة التي تقف وراء عمليات الخطف أو القتل تلك.

فرانس24/أ ف ب/رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.