تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري أبطال أوروبا: ليفربول يعاني قبل أن يحسم تأهله بصحبة نابولي

إعلان

سالسبورغ (النمسا) (أ ف ب)

عانى ليفربول الإنكليزي حامل اللقب الأمرين أمام مضيفه ريد بول سالسبورغ النمسوي، إلا أنه تمكن في نهاية المطاف من حسم بطاقته الى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه 2-صفر في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة التي شهدت تأهل نابولي الإيطالي بفوزه على ضيفه غنك البلجيكي 4-صفر.

وبعد شوط أول صعب، حسم ليفربول اللقاء والتأهل مع صدارة المجموعة بهدفين في غضون 100 ثانية عبر لاعب سالسبورغ السابق الغيني نابي كيتا (57) والمصري محمد صلاح (58)، محققا انتصارين على التوالي خارج ملعبه للمرة الأولى في المسابقة القارية منذ أيلول/سبتمبر 2008 (فاز على غنك 4-1 في الجولة الثالثة).

والأهم بالنسبة لفريق المدرب الألماني يورغن كلوب، أنه كرر سيناريو الموسمين الماضيين حين انتظر حتى الجولة الختامية لحسم بطاقته ومواصلة المشوار حتى الوصول الى النهائي حيث خسر عام 2018 أمام ريال مدريد الإسباني وفاز العام الماضي على مواطنه توتنهام.

ورفع "الحمر" رصيدهم الى 13 نقطة في الصدارة بفارق نقطة عن نابولي الذي حسم بطاقته بعد تغلبه على ضيفه غنك 4-صفر بفضل ثلاثية البولندي أركاديوش ميليك.

ودخل ليفربول مباراته ومضيفه بطل الدوري النمسوي وهو يدرك بأن الخسارة قد تكلفه الخروج من دور المجموعات، لكنه وجد نفسه تحت ضغط كبير منذ صافرة البداية واضطر الحارس البرازيلي أليسون بيكر الى التدخل، لاسيما في الدقيقة 8 لصد فرصة مزدوجة لأصحاب الأرض عبر الزامبي إينوك مويبو والكوري الجنوبي هوانغ هي-تشان.

لكن سرعان ما دخل فريق كلوب في الأجواء وبدأ الثلاثي صلاح ولاعب سالسبورغ السابق السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو في الانطلاق نحو مرمى الحارس تسيتسان ستانكوفيتش، لكن دون أن يلغي ذلك التهديد النمسوي على مرمى أليسون الذي اضطر للتدخل من أجل الوقوف في وجه محاولة النروجي المتألق إيرلينغ هالاند (25).

وحصل صلاح على فرصة ذهبية لاحباط عزيمة سالسبورغ حين وصلته الكرة على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء بتمريرة من كيتا، إلا أنه أطاح بها بجانب القائم الأيسر (29).

ورغم بعض المحاولات من الفريقين، بقي التعادل سيد الموقف حتى دخول اللاعبين استراحة الشوطين، ثم حصل صلاح مع بداية الشوط الثاني على فرصة ذهبية لوضع ليفربول في المقدمة بعد انفراده بالمرمى، إلا أن الحارس ستانكوفيتش تألق وقطع الكرة من بين قدمي المصري (51).

وتعرض ليفربول بعدها لضربة باصابة قلب الدفاع الكرواتي ديان لوفرن الذي كان يحوم الشك أصلا على مشاركته، فاستبدله كلوب بجو غوميز (53)، إلا أن ذلك لم يؤثر على معنويات رجال كلوب إذ سجلوا هدفين في قرابة دقيقتين، الأول برأسية من نابي كيتا بعد مجهود فردي رائع على الجهة اليسرى وعرضية من مانيه (57)، والثاني بعد خطأ من المدافع في السيطرة على الكرة إثر تمريرة طويلة من منطقة ليفربول، فسقطت الكرة أمام صلاح الذي تقدم بها وتخطى الحارس قبل أن يسدد من زاوية ضيقة جدا في الشباك الخالية (58).

وفرض بعدها ليفربول هيمنته على أجواء اللقاء وسار به الى بر الأمان دون أي تهديد من منافسه النمسوي في الدقائق المتبقية.

- ميليك يحمل نابولي الى ثمن النهائي -

وبلغ نابولي ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017 حين انتهى مشواره على يد ريال مدريد الإسباني، وذلك بحسمه مواجهته مع ضيفه المتواضع غنك 4-صفر بفضل ثلاثية ميليك.

وأعلن نابولي عن نواياه باكرا إذ ضغط منذ البداية وكان قريبا من افتتاح التسجيل برأسية السنغالي كاليدو كوليبالي إثر ركلة ركنية نفذها البلجيكي درايز مرتنز، لكن محاولته وجدت في طريقها العارضة (2).

لكن سرعان ما عوض الفريق الإيطالي هذه الفرصة وأفاد من خطأ دفاعي فادح للضيوف في التمرير داخل منطقتهم الى الحارس الشاب مارتن فانديفوردت (17 عاما)، ليخطف التقدم عبر البولندي أركاديوش ميليك (3).

وحسم فريق أنشيلوتي اللقاء بشكل كبير قبل الوصول الى نصف الساعة الأول، وذلك بعدما أضاف ميليك نفسه الهدف الثاني حين وصلته الكرة من الجهة اليمنى بتمريرة عرضية من جوفاني دي لورنتسو، فتابعها مباشرة في الشباك (26).

ووجه نابولي الضربة القاضية لضيفه حين انتزع الإسباني خوسيه كاييخون ركلة جزاء من الحارس فانديفوردت، فانبرى لها ميليك بنجاح وأكمل الـ" هاتريك" (38).

وأصبح ميليك ثالث لاعب يسجل ثلاثية لفريق إيطالي في دوري أبطال أوروبا خلال الشوط الأول بعد الإيطاليين ماركو سيموني لميلان في مرمى روزنبرغ النروجي في أيلول/سبتمبر 1996، وسيموني إينزاغي للاتسيو في مرمى مرسيليا الفرنسي في آذار/مارس 2000 بحسب موقع "أوبتا" للاحصاءات.

وأكمل نابولي مهرجانه التهديفي بهدف احتفالي لمرتنز الذي افاد من ركلة جزاء تسبب بها كاسبر دي نروي بلمسه الكرة بيده داخل المنطقة، لكي يسجل في مباراته الـ300 بقميص النادي الجنوبي في كافة المسابقات (74).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.